رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
كشفت مجلة تايم الأميركية أن الحرس الثوري الإيراني اعتاد استخدام بعض الشركات الألمانية لتمويل بعض العمليات الإرهابية ونشاطات الحوثيين المتطرفة في اليمن خلال السنوات الماضية، حيث قالت إن الملالي قاموا بتزوير الأموال من أجل إمداد الحوثيين بها.
وقالت المجلة الأميركية إن الحرس الثوري الإيراني اشترى بالفعل من بعض الشركات الألمانية آلات طباعة متطورة وأوراق النقود وذلك لتزوير النقود اليمنية لإمداد الحوثيين بها للشراء والتعامل المادي في البلاد، مشيرة إلى أن تلك الآلات والتقنيات الحديثة تمثل انتهاك لضوابط التصدير الأوروبية.
وأكد مسؤولو وزارة الخزانة الأميركية أن عمليات التزوير يمكن أن تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، وقد استخدمت تلك الأموال لمساعدة الحوثيين على شن حرب على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وهو ما أدى إلى ما وصفته الأمم المتحدة بـ”أسوأ نزاع إنساني في العالم”.
واجتمع المسؤولون الأميركيون الذين كشفوا عن خطة إيران مع نظرائهم الألمان في وزارة المالية الاتحادية في أبريل 2017 للإعراب عن مخاوفهم، آملين في أن يقنع هذا ألمانيا بالحاجة إلى مواجهة النشاط الإيراني غير المشروع في الشرق الأوسط، وأن ألمانيا يجب أن تنضم إلى الولايات المتحدة في فرض عقوبات على إيران، غير أن ذلك لم يحدث.
وتعد تلك المساعدات ليست الأولى للملالي، حيث كشفت صحيفة ذا بيلد الألمانية عن خطة من جانب إيران لتهريب أموال بقيمة 350 مليون دولار إلى داخل البلاد قادمة من ألمانيا، مستخدمة في ذلك نفوذ البنك التجاري الأوروبي الإيراني.
وتوجهت صحفية تابعة لـ”ذا بيلد” الألمانية بسؤال إلى المتحدثة باسم وزارة المالية حول عزم البنك تحويل هذا المبلغ النقدي إلى بلاده، خاصة وأنه يعمل منذ 40 عامًا كقناة للتعامل التجاري بين الشركات الأوروبية وإيران.
وقال المسؤول: إن هذه القضية قيد المراجعة من قبل منظم الأسواق في ألمانيا “بافين” ووحدة الاستخبارات المالية التابعة للهيئة الجمركية، والتي تدرس المعاملات الخاصة بغسيل الأموال أو تمويل الإرهاب، فيما امتنع المتحدث باسم “بافن” عن التعليق من الأساس.