ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
تميز مونديال روسيا خاصة في دور المجموعات بتلاشي الفوارق الكبيرة بين المنتخبات المشاركة، ولم تعد المنتخبات صاحبة التاريخ العريق في بطولات كؤوس العالم تضمن نقاطها وانتصاراتها بسهولة.
صاحب ذلك اختفاء عدد من الأسماء العالمية التي تألقت مع فرقها في المنافسات الأوروبية، وكان متوقعاً لهم أن يكون المونديال الروسي ذروة النجومية والتألق لكن دور المجموعات كان شاهداً على الظهور المخيب لتلك الأسماء.
الألماني مولر يأتي على أعلى القائمة حيث غادر منتخبه ألمانيا المونديال بفضيحة لتاريخ المانشافت في مشوار كؤوس العالم، حامل اللقب خرج متذيلاً مجموعته ولم يستطع مولر زيادة رقمه التهديفي في هذه النسخة إذ توقف عند رصيد 10 أهداف، وتوقع كثيرون منهم الظاهرة البرازيلية رونالدو أن يتجاوز مولر رصيد سلفه في المنتخب كلوزه الذي يملك في رصيده 16 هدفاً كأعظم هدافي كأس العالم.
البولندي روبرت ليفاندوفيسكي خرج من الباب الصغير للمونديال الروسي، وكانت بولندا ضمن المستوى الأول للمنتخبات أثناء القرعة نظراً لتصنيفها المرتفع، لكنها على أرض الملعب لم تكن مقنعة وكانت من أوائل المغادرين للمونديال بعد خسارتين من السنغال وكولومبيا، ولم يساعد ليفاندوفيسكي قائمة فريقه التي يقودها لأبعد من فوز غير مؤثر على اليابان في آخر جولات دور المجموعات.
حارس إسبانيا دي خيا الذي يُصنف مع الألماني نوير بالأفضل في العالم، لم يظهر بالشراسة نفسها التي يظهر بها مع مانشستر يونايتد، واستقبلت شباك إسبانيا حتى الآن 5 أهداف في 3 مباريات وهو رقم مرتفع لمرشح يطمح في إحراز اللقب.
البرازيلي فيرمينو الذي لا يشركه مدربه باستمرار مفضلاً خيسوس، كان متوقعاً له أن يقدم الفارق كما قدمه مع ليفربول في إنجلترا، فيرمينو تألق بشكل لافت هذا الموسم وكان سبباً رئيسياً مع محمد صلاح في الوصول إلى أبعد نقطة في دوري الأبطال.