الفيحاء يستهدف الفوز الأول ضد الخلود
الملك سلمان وولي العهد يعزيان سلطان عُمان في وفاة السيدة خالصه بنت نصر البوسعيدي
تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق خاطفة الدمام ومعاونها اليمني
إدانات دولية واسعة بعد استهداف وفد دبلوماسي بنيران إسرائيلية
القبض على مخالف لترويجه الحشيش في جازان
تقنيات حديثة لرصد الحشود داخل المسجد الحرام خلال موسم حج 1446هـ
دراسة إعلامية توصي بتعزيز التخصص في المحتوى الرقمي لبناء هوية رقمية قوية مستدامة
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11303 نقاط
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 180 كيلو قات في عسير
استشارات تعليمية ومبادرات نوعية في جناح تعليم الرياض بالمعرض الدولي للمدارس
كشفت وثائق استخباراتية ألمانية أن إيران لا تزال تسعى لتطوير أسلحة الدمار الشامل، وهو العمل الذي ظلت تسعى له حتى بعد توقيع الاتفاق النووي خلال عام 2015، والذي ظنت بعض الأوساط السياسية الدولية أنه أنهى طموحات طهران في الحصول على أسلحة الدمار الشامل.
وحسب ما نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن وثيقة هامبورغ المؤلفة من 211 صفحة نصت على أن إيران التي تعاني من أزمات سياسية واقتصادية لا تزال تبذل جهدًا واضحًا للحصول على أسلحة الدمار الشامل، وإنتاج أدوات بيولوجية وذرية وكيميائية، بالإضافة إلى تطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وقالت الوثائق الألمانية إن هناك تركيزاً من بعض الدول مثل باكستان وإيران وسوريا خلال الوقت الحالي على فرص تطوير أنشطة تصنيع أسلحة الدمار الشامل، وهو الأمر الذي جاء مخالفًا لما زعمته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بأن إيران لا تهدف لتطوير الأسلحة النووية.
وخلال لقاء جمع المستشارة الألمانية ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في برلين، حرصت ميركل على تأكيد عزمها الواضح لمنع أي أنشطة نووية لإيران، غير أنها دافعت عن الاتفاق النووي مع إيران، والذي أشارت إلى أنه يعد من المحاور الرئيسية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وأنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مايو الماضي العمل ببنود الاتفاق النووي الإيراني بعد أن تبين استمرار جهود طهران في الوصول إلى سلاح نووي، ما أدى إلى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية والسياسية على البلاد خلال الشهرين الماضيين.
ويأتي ذلك تأكيدًا لما تم الكشف عنه من أوراق سرية حصلت عليها إسرائيل، والتي أكدت أن إيران كانت على مشارف الحصول على قنبلة نووية منذ أكثر من 15 عاماً، بعدما حصلت على معلومات واسعة ومباشرة من إحدى الدول الأجنبية لتصميم أسلحة تتفق مع قدراتها النووية في ذلك الوقت.
واستطاعت عمليات استخباراتية الحصول على وثائق سرية من الأرشيف السري الإيراني تكشف عن مدى التطور النووي الذي كانت تقبل عليه طهران منذ مطلع القرن الحالي، للحد الذي كان يؤهلها لتصنيع القنبلة النووية خلال سنوات قليلة.
وأشارت المعلومات التي حصلت عليها إسرائيل في مطلع العام الجاري، إلى أن محاولات إيران في ذلك الوقت كانت تتضمن أبحاثاً لبناء أسلحة نووية وشملت محاولات مكثفة في صناعة معادن اليورانيوم، بالإضافة إلى اختبارات متطورة للمعدات المستخدمة لتوليد النيوترونات لبدء تفاعل تسلسلي نووي.