إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
في الوقت الذي يستعد فيه ملايين الباكستانيين للمشاركة في الانتخابات العامة التي تشهدها باكستان حاليًا، شهدت البلاد أسوأ حادث إرهابي راح ضحيته 27 شخصًا على الأقل في انفجار قنبلة في مدينة كويتا جنوب غربي البلاد.
وسيختار الناخبون في باكستان بين عدد من الأحزاب في المقدمة منها حزب حركة الإنصاف الذي يتزعمه لاعب الكريكت السابق عمران خان وحزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز شريف الذي يقضي عقوبة السجن حاليًا بعد إدانته بقضايا فساد.
وقد سجل نحو 106 ملايين نسمة من أصل 200 مليون أسماءهم في سجلات الناخبين، لانتخاب أعضاء مجلس النواب وأربعة مجالس إقليمية.
ويقول حزب نواز شريف إنه ضحية حملة قمع واسعة من جانب المؤسسة الأمنية القوية بمساعدة مؤسسة القضاء، إذ يواجه 17 ألف عضو في الحزب تهمًا جنائية لها علاقة بانتهاك قوانين الانتخابات.
ويعتبر عمران خان المرشح صاحب الحظ الأوفر في الفوز برئاسة وزراء باكستان بالرغم من أنه دخل المعترك السياسي منذ أكثر من عقدين من الزمن دون أن يصل إلى منصب رئيس الحكومة.

ويرى عدد كبير من المراقبين أن عمران خان هو المرشح المفضل للمؤسسة العسكرية، وينفي خان والمؤسسة العسكرية هذه العلاقة.
وكان خان وصف قائد الجيش الباكستاني الحالي الجنرال باجوا بأنه ” قد يكون أكبر نصير للديمقراطية شاهدناه في تاريخ باكستان كله”.
كما يحظى خان بتأييد عدد من الجماعات التي تدور حولها العديد من الأسئلة، من بينها واحدة مقربة من حركة طالبان.
