جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
في الوقت الذي يستعد فيه ملايين الباكستانيين للمشاركة في الانتخابات العامة التي تشهدها باكستان حاليًا، شهدت البلاد أسوأ حادث إرهابي راح ضحيته 27 شخصًا على الأقل في انفجار قنبلة في مدينة كويتا جنوب غربي البلاد.
وسيختار الناخبون في باكستان بين عدد من الأحزاب في المقدمة منها حزب حركة الإنصاف الذي يتزعمه لاعب الكريكت السابق عمران خان وحزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز شريف الذي يقضي عقوبة السجن حاليًا بعد إدانته بقضايا فساد.
وقد سجل نحو 106 ملايين نسمة من أصل 200 مليون أسماءهم في سجلات الناخبين، لانتخاب أعضاء مجلس النواب وأربعة مجالس إقليمية.
ويقول حزب نواز شريف إنه ضحية حملة قمع واسعة من جانب المؤسسة الأمنية القوية بمساعدة مؤسسة القضاء، إذ يواجه 17 ألف عضو في الحزب تهمًا جنائية لها علاقة بانتهاك قوانين الانتخابات.
ويعتبر عمران خان المرشح صاحب الحظ الأوفر في الفوز برئاسة وزراء باكستان بالرغم من أنه دخل المعترك السياسي منذ أكثر من عقدين من الزمن دون أن يصل إلى منصب رئيس الحكومة.

ويرى عدد كبير من المراقبين أن عمران خان هو المرشح المفضل للمؤسسة العسكرية، وينفي خان والمؤسسة العسكرية هذه العلاقة.
وكان خان وصف قائد الجيش الباكستاني الحالي الجنرال باجوا بأنه ” قد يكون أكبر نصير للديمقراطية شاهدناه في تاريخ باكستان كله”.
كما يحظى خان بتأييد عدد من الجماعات التي تدور حولها العديد من الأسئلة، من بينها واحدة مقربة من حركة طالبان.
