النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
“الحل في الرياض”.. هو ملخص الأزمة القطرية والإجابة على محاولات الدوحة الفاشلة والمستمرة لإنقاذ نفسها.
وجاب تميم بن حمد مؤخرًا عدة دول أوروبية لإنقاذ بلاده من مصير مجهول، فهو يرغب في إنهاء المقاطعة الخليجية له، ولكنه تناسى رغم أنه يعلم جيدًا في قرارة نفسه أن “الحل في الرياض”.
وهو مصير مشابه لإيران، حيث يحاول حسن روحاني الحفاظ على الاتفاق النووي وأخذ يصول ويجول في أوروبا لإنقاذ طهران أيضًا من مصير مجهول رغم أنه يعلم أيضًا الإجابة وهي أن “الحل في واشنطن”.
ويتشارك تميم وروحاني المصير المجهول، ولكنهما يحاولان بشتى الطرق الفاشلة تغيير الواقع، رغم أن الحل أمام الاثنين واضح كضوء الشمس “الحل في الرياض وواشنطن”.
والمصير المشترك بين البلدين بسبب دعمهما وتمويلهما للإرهاب، وإثارتهما الفتن في المنطقة وتورطهما في دعم الميليشيا الإرهابية ومنهم الحرس الثوري الإيراني وجبهة النصرة السورية وحزب الله اللبناني وميليشيا الحوثي اليمنية.
وكانت نتيجة العناد الإيراني القطري، غلاء الأسعار وانكماش الاقتصاد وتراجع الأمن والعزلة الدولية وازدياد المعارضة.