إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أثارت اسعار النفط حالةً من الاستياء الواضح خلال الساعات الأخيرة بعد أن ارتفعت إلى مستويات غير مقبولة في ظل الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي من أجل تحقيق استقرار دائم على مستوى اسعار النفط العالمية، إلا أن كل تلك الجهود تواجه تهديدات مباشرة وصريحة من جانب الحوثيين، لاسيما بعد أن هاجموا حاملة النفط السعودية في مضيق باب المندب.
وحسب ما جاء في شبكة بلومبيرغ الأميركية، فإن الأوساط السياسية والاقتصادية، ألقت باللوم على الحوثيين بعد ارتفاع اسعار النفط خلال الساعات القليلة الماضية، خاصة وأن الهجوم على الناقلة السعودية يعد تهديدًا مباشرًا لحركة التجارة وحرية الملاحة في مضيق باب المندب خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي يعني بالضرورة ارتفاع مستمر في اسعار النفط العالمية.
وأعلنت المملكة على لسان وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد الفالح، أنها ستوقف حركة نقل النفط عبر مضيق باب المندب خلال الفترة الحالية، الأمر الذي كان له أثر كبير على مستوى اسعار النفط العالمية، والتي شهدت ارتفاعًا بنسبة 1.1% خلال الساعات القليلة الماضية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يدق ناقوس الخطر لدى الأوساط الاقتصادية والسياسية العالمية، والتي بلا شك ستتصدى لتلك التهديدات الخطيرة.
وترى صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، أنه بعيدًا عن اسعار النفط وتأثرها بهذا العمل الإرهابي من الحوثيين، فإن مهاجمة حاملة النفط السعودية سيكون له تأثير على ارتفاع وتيرة الحرب الكلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظام الملالي، لاسيما وأن الأول يرى أن إيران تمثل تهديدًا أمنيًا في العالم وليس الشرق الأوسط فقط، الأمر الذي من شأنه أن يحمل مزيدًا من العقوبات السياسية والاقتصادية لطهران.
وخلال الساعات الماضية، توقعت المجلة الأميركية فوربس أن اسعار النفط ستكون العامل المؤثر في تحرك العديد من القوى السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، لاسيما وأن مضيق باب المندب يعد من أهم الممرات الخاصة بالحركة التجارية الدولية.
وإجمالًا، يُلقي العالم في الوقت الحالي اللوم على الحوثيين بعد ارتفاع اسعار النفط وإثارة القلق وعدم الاستقرار في الممر الملاحي الرئيسي للتجارة العالمية، وهو ما يعني أن مزيدًا من المتاعب الاقتصادية لإيران، باعتبارها الداعمة الأولى لأنشطة الجماعة الإرهابية في اليمن.
