التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
أبصرت مرسيدس الفئة G النور للمرة الأولى عام 1979، وبدأ تطويرها قبل ذلك بسنوات كمركبة معدة للأغراض العسكرية، غير أنّ الألمانية أطلقت فئة مدنية منها مباشرة. ورغم خضوعها خلال العقود الماضية للكثير من التعديلات والتحسينات التي طالت كل شيء فيها تقريباً، إلا أنها لم تشهد ولادة أي جيل جديد بالكامل.
لم يشهد التصميم الجديد أي ثورة على الإطلاق، لا بل أنه أبقى قدر الإمكان على نفس الخطوط السابقة مع الاحتفاظ بنسبة كاملة على التصميم الصندوقي الشكل، علماً أنّ الاختلافات الأبرز هي تلك التي تتمحور حول المصابيح الأمامية والخلفية الجديدة التي تعمل بتقنية LED والتي تتشابه كثيراً مع السابقة، فضلاً عن إعادة رسم غطاء المحرك، تركيب صادم أمامي جديد وزيادة انسيابية الخطوط بشكلٍ عام.
من جهة أخرى وعلى صعيد الأبعاد، زاد الطول العام للسيارة بمقدار 53 ملم والعرض بمقدر 121 ملم، الأمر الذي انعكس إيجابياً على المقصورة التي أصبحت أكثر رحابة سواء في الصف الأمامي أو الخلفي من المقاعد وعلى كافة الأصعدة. ونالت الأخيرة مسافة 150 ملم إضافية للأرجل.
ولم تشهد المقصورة تعديلات على صعيد المساحات فحسب، بل جاءت مرسيدس بمقصورة جديدة بالكامل ومختلفة جذرياً عن الجيل السابق. والتي شهدت لوحة قيادة عصرية مع لوحة عدّادات تقليدية، أو عبارة عن شاشة رقمية قياس 12.3 بوصة عند الطلب بما يتماشى مع الشاشة الوسطية نفس القياس. ولم تبخل الألمانية في استخدام الجلود، الأخشاب والألومنيوم في تطعيم المقصورة ورفع مستواها.