وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
نظم عشرات الأحوازيين وغيرهم من أبناء الجاليات العربية في النمسا، مساء اليوم، قرب مقر إقامة رئيس النظام الإيراني “حسن روحاني” في العاصمة فيينا مظاهرة احتجاجية رفضًا لزيارة روحاني التي تأتي في إطار دعوة أوروبية لمناقشة مصير الاتفاق النووي عقب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق ونيتها فرض عقوبات مشددة على طهران.
ورفع المتظاهرون الأحوازيون لافتات تندد بالنظام الإيراني وتصف رئيسه بالديكتاتور، بينما ردد آخرون شعارات تندد بسياساته القمعية بحق الأحوازيين وتذكّر بقتل سلطات النظام أربعة متظاهرين أحوازيين قبل أيام فقط في مدينة المحمرة في إطار قمع النظام لموجة احتجاجات سميت بانتفاضة العطش نسبة إلى النقص الحاد في المصادر المائية في معظم مدن الأحواز وخاصة في المحمرة وعبادان.
وذكرت مصادر ميدانية للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز من فيينا أن وجود الشرطة النمساوية في مكان التظاهرة حال دون وقوع اعتداء كان أنصار للنظام الإيراني ينوون شنه على المتظاهرين الأحوازيين الذين رفعوا أعلام الأحواز ولافتات تندد برموز النظام الإيراني وترفض استقبالهم في العواصم الأوروبية بسبب أنشطتهم الإجرامية في الداخل والخارج.
كما شارك في التظاهرات الرافضة لاستقبال رئيس النظام الإيراني عدد من أبناء الجاليات العربية الأخرى، فتجمع المتظاهرون الأحوازيون والسوريون وغيرهم أمام مقر الاجتماع المقرر وحيث يقيم روحاني رافعين الأعلام ومرددين الشعارات الرافضة لسياسات النظام وتدخلاته في سوريا وغيرها من الدول العربية.
كما رفع بعض المتظاهرين السوريين والأحوازيين صورة ضخمة لضحايا التدخل الإيراني في سوريا في إشارة إلى دور طهران التخريبي في الدول لعربية وعلى رأسها سوريا واليمن.
كما دعا بعض المتظاهرين السلطات النمساوية والأوروبية عمومًا إلى اعتقال روحاني والكف عن التعامل مع النظام الإيراني على أنه دولة شرعية واستقبال رئيسه ووزرائه في العواصم الأوروبية في حين يرسل هو ميليشياته الإجرامية إلى دول عدة حول العالم للقتال وارتكاب المجازر وإشاعة الفوضى فيها.
محمد الملكي
ابطااااااااااال