بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من أجل الإفراج عن امرأة تركية مشتبه بانضمامها لحركة حماس، وذلك في إطار صفقة مُحتملة من أجل استعادة القس الأميركي الذي تحتجزه أنقرة حتى الآن.
ووفقًا لما كشفته تقارير واشنطن بوست الأميركية وأكدته نظيرتها العبرية هاآرتس، فإن ترامب أجرى مكالمة هاتفية في 14 يوليو الجاري بنتنياهو، وطلب منه الإفراج عن إبرو أوزكان، السيدة التركية التي تم اعتقالها بواسطة إسرائيل، وهو ما يأتي ضمن صفقة أكبر لإطلاق سراح القس الأميركي من سجون تركيا.
وأكدت مصادر مسؤولة للصحيفة الإسرائيلية، أنه بالفعل تم ترحيل السيدة التركية بعد يوم واحد من مكالمة الرئيس الأميركية مع نتنياهو، غير أنه حتى الآن لم يتم الإعلان عن السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار بترحيلها، وإن كانت تأكيدات المسؤولين الأمنيين في إسرائيل تشير إلى أن ترحيل أوزكان كان سيأتي في مرحلة ما.
وأكد مسؤول إسرائيلي لصحيفة هآارتس أن ترامب ضغط على نتنياهو لإطلاق سراحها، وهو ما يأتي كجزء من اتفاق أبرم بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماعهما في 11 يوليو على هامش قمة الناتو، غير أن مسؤولاً تركياً نفى ذلك بشكل قاطع.
وعلى الرغم من تأكيدات المصادر الأمنية للصحيفة الإسرائيلية، فإن وزارة الخارجية تصر على أنه لم يتم الإفراج عن أوزكان، مشيرة إلى أنها ستخضع للتحقيقات قبل تقديمها للمحاكمة.
و هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على تركيا إذا لم يتم الإفراج عن القس الأمريكي الموضوع تحت الإقامة الجبرية هناك بتهمة التجسس.
وكانت محكمة تركية قد فرضت الإقامة الجبرية عوضاً عن الحبس، على القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي يحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لصالح المعارض التركي فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني، حسب رواية أنقرة.
واستبدلت محكمة في أزمير قرار دائرة قضايا أخرى، قررت إبقاء القس قيد الاعتقال الاحترازي، بوضعه تحت الإقامة الجبرية، رغم دعوات متكررة من واشنطن للإفراج عنه.
