ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
أكدت سارة كاتز، المشرفة السابقة على المحتوى المنشور في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن العمل لتنظيم عمليات النشر ومراقبة المحتوى الخاصة بالمنصة التقنية الشهيرة يعد من أصعب أنواع الأعمال بشكل رئيسي.
وأوضحت سارة خلال حديثها لموقع بزنس إنسايدر الأميركي أنها عملت كمراجعة للمحتوى في مقر مينلو بارك في فيسبوك من خلال شركة فيرتي سيستم، وهي كيان ثالث وسيط بين الجانبين، وعملت لمدة 8 أشهر، وهو الأمر الذي كان يفرض عليها مراقبة 8 آلاف منشور على الأقل بشكل يومي.
وأوضحت سارة للموقع الأميركي أن مراقبة تلك المنشورات كان الهدف منها هو تنحية أي مواد تحتوي على إباحية أو جنس أو غير ذلك، مشيرة إلى أن التركيز الأبرز في عملها كان على منع نشر المواد الإباحية للأطفال.
وتابعت: “كان ذلك يعني أنها كانت مطالبة بفحص منشور كل 10 ثوانٍ، واتخاذ قرار رسمي حول ما إذا كانت هناك حاجة لمسحه أو إبقائه على حاله دون تعديل أو تغيير.
فيسبوك أعلن عن خطط لتوظيف 4500 شخص بشكل فعلي من أجل مراقبة المحتوى المنشور على صفحاته، حيث سيكون لهؤلاء الموظفين صلاحيات بمسحه وتوجيه إنذار رسمي إلى الحساب الذي يقوم بنشر تلك المواد.
وخلال تقرير الشفافية الذي صدر في مايو الماضي، أوضح فيسبوك أنه استطاع منع 21 مليون محتوى تضمن عُري أو نشاط جنسي خلال الأشهر الثلاثة الأولى في عام 2018، كما أنه منع 3.4 مليون محتوى تضمن عنف أو خطاب كراهية أو إرهاب.
وواجه موقع التواصل الاجتماعي الأشهر على مستوى العالم العديد من الانتقادات على مستوى التعامل مع المنشورات الإرهابية والجنسية على صفحاته، حيث قالت إحدى الدراسات إن فيسبوك ساهم في توصيل العشرات من أنصار ومؤيدي تنظيم داعش ببعضهم البعض، عن طريق اقتراحه لأشخاص أو صفحات تنتمي لهذا الفكر المتطرف، وهو ما اعتبرته الدراسة دعماً غير مباشر لنشر الفكر الإرهابي.
وقالت الدراسة التي أجرتها منظمة CEP الأميركية غير الربحية، إن فيسبوك طور منذ سنوات ميزة تسهم في ربط الأشخاص الذين تجمعهم أنماط تفكير متشابهة، وذلك استنادًا إلى اهتماماتهم المشتركة، وهو الأمر الذي أسهم في تعارف الإرهابيين والمتطرفين عبر موقع التواصل الاجتماعي.
