إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
منذ انبثاقها عن شبكة الجزيرة الإعلامية كذراع رياضي هدفه الشباب العربي المولع بالرياضة، دأبت بي إن سبورت “الجزيرة الرياضية سابقاً” على دفع الأموال الطائلة لتملّك أكبر قدر ممكن من حقوق البطولات.
حيث أعلنت القنوات الرياضية في بداياتها نقلها للدوري الإيطالي مجاناً والدوري الإسباني برسوم رمزية حسب شروط رابطة الدوري الإسباني لليغا، لافتة أنظار الشباب العربي لها بسبب متابعتهم الشغوفة للأحداث الرياضية.

ووصل الحال بإدارة الجزيرة الرياضية إلى شراء العلامة التجارية لمجموعة قنوات ART بما تملكه من حقوق لمختلف الرياضات والتي يأتي على رأسها حقوق بث كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط، حيث رصدت الجزيرة الرياضية مبلغاً ضخماً تجاوز 9 مليارات ريال لابتلاع ART بكل ما تملكه من حقوق وامتيازات، كانت ART وقتها تنظر لهذا العرض الضخم على أنه صفقة جيدة في عالم الحقوق التلفزيونية، لكن الجزيرة الرياضية كان لها ما هو أكبر من مجرد بث المباريات والمنافسات إلى الوصول لذهنية المشاهد الرياضي العربي وتمرير ما يمكن تمريره من رسائل وشعارات عبر قنواتها الرياضية.

ولعل سبب تغيير مسمى القنوات من “الجزيرة الرياضية” إلى “بي إن سبورت” إلا دليل على نية شبكة الجزيرة الإعلامية نحو الاستمرار في إثارة الجدل داخل المجتمعات العربية، حيث سبق للمذيع بالقنوات الرياضية القطري محمد سعدون أن كشف عن سبب المسمى الجديد مُبرّراً بأن اسم “الجزيرة” يجعل القنوات الرياضية تواجه حرجاً لدى تغطيتها الأحداث الرياضية العالمية بسبب السمعة السيئة لشبكة الجزيرة الإعلامية.

عبر السنوات الماضية كانت الجزيرة الرياضية “بي إن سبورت” حالياً غير مرحب بها في تغطية المناسبات الرياضية في السعودية، وبالأحرى لم تكن لها مكاتب خاصة بالقنوات الرياضية تبعاً لعدم السماح بمكاتب لقنوات “الجزيرة” في السعودية.
كانت السعودية وعبر قنواتها الرياضية KSA sports غاية في الحكمة وبُعد النظر، خاصة وأنها رفضت أكثر من مرة خلال السنوات الماضية عروضاً مغرية من Beinsports لنقل الدوري السعودي بشكل رسمي وبالأخص الديربيات ومباريات الكلاسيكو، حيث تبيّن مدى خبث ومكر تلك القنوات القطرية للمسؤولين؛ حفاظاً على المشاهد الرياضي السعودي المحب لرياضة وطنه مما قد يعكر أفكاره وتوجهاته.
مؤخراً قررت السعودية عبر جهاتها المختصة هدر وهدم كل خُطط شبكة الجزيرة الإعلامية وقنواتها الرياضية على مدى العقدين الماضيين، فقد حظرت بث قنوات “بي إن سبورت” مع مجموعة من القنوات القطرية، عوّل القطريون ومرتزقتهم على كأس العالم الذي يقام هذه الأيام في روسيا بتعويض خسائر المبالغ الضخمة التي دفعوها طوال أعوام لكسب حقوق البث، لكن المجتمع السعودي كبّدهم خسائر طائلة نظير مقاطعة القنوات القطرية وكف الاشتراك عن باقات كأس العالم.