وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
مع بداية شهر يوليو من كل عام يثار الحديث حول العديد من الظواهر المناخية التي يشهدها هذا الشهر خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ في جامعة القصيم كتب عدة تغريدات عن شهر يوليو أكد فيها أن شهري يوليو وأغسطس هما أشد الشهور حرارة في العالم مستشهدًا بقول القدماء :” تموز بتغلي المي بالكوز”.
وأضاف المسند أن شهر يوليو سيشهد أيضًا تأخر وقت دخول صلاتي المغرب والعشاء في مكة تحديدًا حيث قال: في مكة المكرمة أقصى مدة لدخول وقتي صلاة المغرب و العشاء خلال العام وذلك في تمام الساعة 07:08 08:38 على التوالي وفقاً لتقويم أم القرى وسيستمر بمشيئة الله تعالى حتى 8 يوليو الجاري.
يذكر أن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة توقعت أن تتأثر المنطقة الشرقية والأجزاء الشرقية من منطقة الرياض بموجهة حارة خلال شهر يوليو تتجاوز فيها درجات الحرارة العظمى “48” درجة مئوية، وتصحب بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية خاصة خلال النهار.
وقالت الأرصاد إن هذه الحالة ستبدأ من يوم بعد غدٍ الثلاثاء الثالث من يوليو الجاري وحتى بداية الأسبوع المقبل، كما تتأثر منطقة المدينة المنورة (خاصة الأجزاء الغربية والساحلية) بتلك الموجة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
كما توقعت الأرصاد استمرار هطول الأمطار الرعدية من متوسطة إلى غزيرة (فترة ما بعد الظهيرة) على مرتفعات مناطق جازان، وعسير، والباحة ومكة المكرمة، تمتد إلى الأجزاء الجنوبية من منطقة المدينة المنورة، مع عدم استبعاد تأثر الأجزاء الساحلية لتلك المناطق بالسحب الرعدية الممطرة، والتيارات الهابطة المثيرة للأتربة والغبار التي تحد من مدى الرؤية الأفقية.