إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وضعت سياسة الاتحاد الأوروبي الجديدة لمواجهة المحتوى العنيف والمنشورات الإرهابية، مواقع التواصل الاجتماعي والشركات التكنولوجية العملاقة أمام خيارات محدودة بشأن التعامل مع هذه المخاطر المهددة لأمن واستقرار العالم.
المفوضية الأوروبية سنَّت قوانين جديدة تحكم مواقع التواصل الاجتماعي، بالشكل الذي يحول دون انتشار المواد ألإرهابية والمنشورات المتطرفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واضح، وذلك حسب ما قالته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ووضع الاتحاد الأوروبي عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها أمام خيارات محدودة، تقضي بإزالة كافة المحتويات الإرهابية والمنشورات الخاصة بالحسابات المتطرفة بشكل فوري، أو تعريضها لغرامات غير مسبوقة خلال الفترة المقبلة.
ومن المرجح أن توافق الشركات التكنولوجية العملاقة على مقترحات الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن بعضها قد تبنى في السنوات الأخيرة خططاً لإزالة المحتويات الإرهابية والمنشورات التي تُصدرها حسابات تابعة للمتطرفين على المواقع العالمية الضخمة.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، فإن إحدى الدراسات أكدت أن فيسبوك ساهم في توصيل العشرات من أنصار ومؤيدي تنظيم داعش ببعضهم البعض، عن طريق اقتراحه لأشخاص أو صفحات تنتمي لهذا الفكر المتطرف، وهو ما اعتبرته الدراسة دعمًا غير مباشر لنشر الفكر الإرهابي.
وقالت الدراسة التي أجرتها منظمة CEP الأميركية غير الربحية، إن فيسبوك طور منذ سنوات ميزة تسهم في ربط الأشخاص الذين تجمعهم أنماط تفكير متشابهة، وذلك استنادًا إلى اهتماماتهم المشتركة، وهو الأمر الذي أسهم في تعارف الإرهابيين والمتطرفين عبر موقع التواصل الاجتماعي.