يلو تحتفي بنجاح العام الخامس على التوالي من مبادرتها لإفطار مليون صائم
صلاة التهجد في المسجد الحرام ليلة 29 رمضان.. مشاهد إيمانية تفيض خشوعًا وسكينة
وظائف إدارية شاغرة لدى المراعي
وظائف إدارية شاغرة بـ هيئة الزكاة
منصة إحسان تبدأ في استقبال زكاة الفطر
وزير الداخلية يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع نظيره العراقي
30 مجسمًا مضيئًا احتفاءً بعيد الفطر في الباحة
“الحناء” في حياة المرأة السعودية.. رمز الجمال وإرث الأمهات وجدّات الماضي
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
ترامب: ندعم أمن واستقرار دول الخليج وندين اعتداءات إيران الآثمة
قال علماء: إن مساحات شاسعة من الصين يمكن أن تترك غير صالحة للسكن عند البشر في نهاية القرن الحالي؛ بسبب موجات الحرارة الشديدة التي تحركها التغيرات المناخية، إذ يعد السهل الشمالي للصين هو المنطقة الأكثر كثافة سكانية في البلاد، ويعتبر منطقة زراعية رئيسية لتوفير الغذاء لسكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
وستصبح المنطقة التي تبلغ مساحتها 1500 ميل مربع (4000 كيلومتر مربع) أرضًا قاحلة بحلول 2070، إذا استمرت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمعدلها الحالي.
كما سيؤدي تغير المناخ إلى مزيج قاتل من الحرارة والرطوبة، مما قد يتسبب في إنقاص عدد الأفراد الأصحاء في غضون ساعات.
وحذر العلماء الذين شاركوا في الدراسة من أنه ما لم تقم الصين، التي تعد أكبر مصدر لانبعاثات لغازات الدفيئة في العالم، بالحد من مستويات التلوث، فإن ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على سكانها.
توقع علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التأثير المدمر لتغير المناخ على المنطقة المكتظة بالسكان في الصين، والتي تمتد على طول النهر الأصفر.
وبالنسبة للدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز، صمم الباحثون نماذج لتأثيرات مستويات انبعاث غازات الدفيئة الحالية خلال العقود القليلة القادمة.
ووفقًا للنماذج، فإن موجات الحرارة الرطبة القاتلة من المتوقع أن تصبح أكثر شيوعًا في منطقة السهول الشمالية.
وتزيد الرطوبة بشكل كبير من تأثيرات موجات الحر على البشر، حيث إنها تمنعهم من التخلص من الحرارة الزائدة من أجسادهم عن طريق التعرق، وبدون استخدام هذه الوسيلة الطبيعية للتبريد، يمكن حتى للبشر الذين يتمتعون بصحة جيدة والجلوس في الظل أن يغرقوا ويموتوا في أقل من ست ساعات.