السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تنظّم ملتقى المسؤولية الاجتماعية بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات
مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
كشفت شبكة فرانس 24، أن إيران باتت وصمة عار في حياة مواطنيها، حتى أولئك الذين يحملون جنسيات مزدوجة، حيث يتعرضون للشكوك الأمنية المستمرة في العديد من البلدان.
وقالت الشبكة الفرنسية، إن المواطنين الإيرانيين الذين يحملون جنسيات أخرى، يصرون على نفي أي علاقة بالنظام الإيراني، وأن الجنسية هي مجرد أوراق رسمية لا تنم عن توجهاتهم.
وأشارت فرانس 24 إلى إحدى الحالات التي تعرضت لبعض الأزمات بسبب الجنسية، حيث عانى علي صدر هاشمي نجاد البالغ من العمر 38 عاما، والمولود في إيران، إلى تفتيش أمني وإجراءات استثنائية في مطار دالاس بالعاصمة الأميركية واشنطن.
ووفقًا لوثائق المحكمة الأميركية، كان هو وأمه متجهين إلى لندن للاحتفال بالسنة الفارسية الجديدة مع العائلة، وتم توجيه اتهامات أمنية إلى الصدر، من بينها الاحتيال على البنوك والتخطيط لتجاوز العقوبات الأمريكية على إيران.
وعلى وجه التحديد، اتهمت السلطات الأميركية الصدر بالتحضير لمؤامرة يسعى من خلالها لتوجيه 115 مليون دولار إلى نظام الملالي بموجب أحد العقود التجارية، وذلك حسبما يقول المدعون الفيدراليون في الولايات المتحدة.
وقد اتُهم بست تهم تشمل غسل الأموال والاحتيال المصرفي، ويتم التعامل مع قضيته من قبل وحدة الإرهاب والمخدرات الدولية التابعة للمدعي العام للولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وهو مكتب معروف بملاحقة قضايا الإرهاب البارزة.
وتعاني إيران بشكل عام من حالة رفض على مستوى المجتمع الدولي، والذي يتهمها بشكل رئيسي بضلوعها في العديد من العمليات الإرهابية وإشاعة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط.