أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أكدت وزارة الإعلام الكويتية، أمس الخميس، رفضها التام للمغالطات التاريخية والادعاءات الزائفة والمغلوطة التي بثتها فضائية “بي بي سي” العربية بشأن سيادة البلاد.
وأعربت الوزارة، في بيان صحفي، عن بالغ أسفها واستنكارها لما ورد على لسان مقدمة برنامج (ترندينج) رانيا عطار، بشأن سيادة البلاد التاريخية، مؤكدةً أنها ابتعدت عن كل قواعد المهنية وعمدت إلى تزييف الحقائق وتشويه التاريخ.
وشدد البيان على أن مثل هذه الادعاءات الزائفة والأخطاء الفادحة “غير مقبولة نهائيًّا”، وبخاصة من مؤسسة إعلامية دولية يفترض أن تلتزم بالمعايير المهنية وإيضاح الحقائق بدلًا من تشويهها.
واستغربت وزارة الإعلام الكويتية هذا الموقف المتمثل في تزييف الحقائق تزامنًا مع الذكرى الـ28 لجريمة غزو نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، للكويت، لافتةً إلى حقها في ملاحقة أي جهة أو مؤسسة تعمد إلى ارتكاب هذا التشويه والتزييف التاريخي المتعمد.
من جهتها تقدمت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، باعتذار رسمي إلى الكويت بشأن المغالطات التي نشرت عن سيادتها.
وقالت بي بي سي في بيان نشر عبر موقعها : ورد في حلقة أمس من برنامج “ترندينج” مقطع تناول اقتراح سفير العراق في الكويت استبدال تعبير الغزو العراقي للكويت بالغزو الصدامي للكويت.
وفي سياق عرض مختلف وجهات النظر، طرحت مقدمة البرنامج سؤالاً على ضيفتها الكويتية حول اعتبار العراق أن الكويت كانت جزءا من العراق قبل عام 1920، بدل القول إن بعض العراقيين فقط هم من يقول ذلك، وهو ما أثار جدلاً واسعاً وردود فعل حادة.
وتابع البيان : يهم بي بي سي أن تؤكد أن سياستها التحريرية تقضي بنقل كل وجهات النظر ووضعها بتصرف المشاهد. وهي لا يمكن أن تكون طرفا أو أن تتبنى وجهة نظر على حساب أخرى، خصوصاً في المسائل الخلافية. وبمراجعة المقابلة، بدا واضحاً أن السؤال طرح في صيغة خاطئة وغير واضحة أو ملائمة لمعايير الحياد التي تتبعها بي بي سي، فاقتضى الاعتذار.
واختتم: يهم بي بي سي أيضا أن تؤكد أنها تتعاطى مع هذه المسائل المتعلقة بسياستها التحريرية القائمة على التوازن والموضوعية والحيادية بجدية كبيرة وتقوم بكل ما يلزم للتأكد من أن هذه المعايير متبعة في منصاتها كافة.