سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
في واقعة غريبة، أعرب عدد كبير من السائحين في إحدى القرى الفرنسية الساحلية عن غضبهم الشديد من أصوات بعض الطيور المنتشرة في تلك المناطق، والتي ألِف السكان الأصليين القرية سماعها والتعامل معها.
وحسب ما أبرزته وكالة الأنباء الفرنسية AFP، فإن العديد من السائحين اشتكوا لعمدة قرية بيوسيت الخلابة في منطقة فار الجنوبية الشرقية من أن الحشرات والطيور تدمر عطلاتهم.
وأشارت الوكالة إلى أن حالة الغضب باتت مسيطرة عليهم، للحد الذي دفعهم إلى النزول في الشوارع وسؤال أصحاب المحلات في القرى حول الأسلحة الكيميائية التي يمكن من خلالها التعامل مع أصوات الزيزور، والذين فسرت الأوساط العلمية غناءهم، بأنه مناجاة للرفيقة المفقودة.
وقال رئيس البلدية جورج فيريرو: “لقد جاءت خمس مجموعات لرؤيتي لأنهم كانوا غاضبين من الصباح إلى الليل بسبب صوت الزيزور”.
وأضاف: “لقد اشتكوا من أن الزيزور كان يصنع الضجيج حتى الساعة 10 ليلاً، وحاولت أن أشرح لهم أنه يمثل جزءاً من موسيقى الفولكلور الفرنسي”.
وأضاف: “بالنسبة إليهم، فإن الأغنية عبارة عن ضجيج، وهم لا يستطيعون فهم أن الأمر يشبه الموسيقى بالنسبة لآذاننا نحن الجنوبيين”.
وقال فيريرو: إن السياح ذهبوا للبحث في المتاجر المحلية عن مواد كيميائية لاستخدامها ضد الزيزور.
يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أعرب بعض السياح عن غضبهم بشأن دقات أجراس الكنائس المجاورة، مطالبين بإسكاتها؛ لأنهم استمروا في الاستيقاظ حتى السابعة صباحًا.