فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
عنبرة سلام الخالدي .. اسم احتفل به محرك البحث الأشهر جوجل اليوم السبت، ولكن قد لا يعرف البعض من هي عنبرة سلام الخالدي وما سر احتفال جوجل بها؟
عنبرة سلام الخالدي هي كاتبة، ومترجمة، وروائية، وناشطة وقيادية؛ كان لها أثر كبير في التعبير عن المرأة العربية في عصرها،كما كانت أول من ترجم العمل الشهير الإلياذة إلى العربية.
ولدت عنبرة سلام الخالدي في بيروت عام 1897م لعائلة محافظة، وكان والدها السيد سليم علي سلام سياسياً متقدماً، ووالدتها السيدة كلثوم البربير متعلمة من عائلة عريقة.

وتلقت عنبرة سلام الخالدي علومها الأساسية في مدارس أهلية وأخرى أجنبية منها مدرسة مار يوسف، ثم عكفت على الدروس المنزلية بعد قيام الحرب العالمية الأولى، ويشار إلى أنها ختمت القرآن الكريم في العاشرة من عمرها.
وشاركت عنبرة سلام الخالدي في خدمة الملاجئ والمصانع التي أقامتها الدولة العثمانية لرعاية الفقراء.
وأسست عنبرة سلام الخالدي عام 1914 م مع رفيقاتها جمعية “يقظة الفتاة العربية” وهي أول جمعية للفتيات المسلمات في العالم العربي، حيث كانت تقوم بالأعمال الخيرية بجانب إنشاء مدارس جديدة وإقامة حفلات شعرية وندوات ثقافية بالإضافة إلى ترؤسها للنادي الاجتماعي للفتيات المسلمات.
كما شاركت عنبرة سلام الخالدي في تأسيس جمعية النهضة النسائية لتشجيع المصنوعات الوطنية بجانب رفيقاتها مدام فيليب ثابت، وسلمى صائغ، ونجلاء الكفوري، وابتهاج قدورة، وإفلين بسترس وغيرهن.

وفي عام 1929 م تزوجت عنبرة سلام الخالدي من السيد أحمد سامح الخالدي مدير الكلية العربية حيث سافرت معه إلى القدس، وفي عام 1948 م هاجرت مع زوجها من القدس إلى لبنان، وقد ظلت تساند زوجها في نشاطاته التربوية والثقافية حتى توفي عام 1951م.
وكانت عنبرة سلام الخالدي أول سيدة تلقي حديثاً نسائياً من إذاعة القدس؛ حيث كتبت بحثاً عن سكينة بنت الحسين التي تعتبرها رائدة الوعي النسائي والأدب الرفيع.

وأصدرت عنبرة سلام الخالدي في السبعينات كتاباً بعنوان “جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين” وكانت أول مُذكرات عن المرأة الفلسطينية.
ترجمت الإلياذة وكتب لها طه حسين المقدمة ثم ترجمت الأوديسة والإلياذة عن الإنجليزية.