قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلن رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن سكان السعودية والمنطقة العربية سيكونون على موعد بعد غروب شمس اليوم الخميس 9 أغسطس 2018 وبداية الليل ولبضع ليالي مقبلة مع رؤية حزام النجوم لمجرتنا درب التبانة بكل سهولة بالعين المجردة بدون الحاجة لاستخدام أجهزة رصد خاصة.
وأوضحت الجمعية الفلكية بجدة، في بيان اليوم الخميس، أن هذا الحزام من النجوم يمثل منظراً جانبياً لمجرتنا درب التبانة، ونظراً لأن القمر يصل إلى مرحلة المحاق يوم السبت 11 أغسطس هذا يعني بأنه من الآن وخلال الأسبوع الأول من شهر ذي الحجة فإن هلال القمر يغرب مبكراً بعد غروب الشمس ولن يكون موجوداً في قبة سماء.
وفي هذا التوقيت عند رصد السماء من موقع مظلم بعيد عن أضواء المدن وليس من البيت، يمكن رؤية هذا الحزام النجمي لدرب التبانة يقطع السماء وهو الوقت الأفضل خلال العام للنظر باتجاه مركز المجرة في الليل.
وعند النظر لذلك الحزام بالعين المجردة سوف يظهر ضبابي عبر السماء، وعند استخدام المنظار الثنائي العينية سوف يكشف الشريط الضبابي عن عدد كبير من النجوم البعيدة.
من ناحية أخرى سيلاحظ أن مركز المجرة -الجزء الغني بالنجوم- يقع باتجاه الأفق الجنوبي بالنسبة لنا في النصف الشمالي شمال خط الاستواء في ليالي أغسطس، في حين أن القاطنين في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية يكون واقعاً عالياً في قبة السماء.
وإلى جانب حزام درب التبانة هناك أربعة كواكب مرئية بالعين المجردة وهي الزهرة والمشتري وزحل والمريخ بالإضافة للعديد من النجوم اللامعة.
جدير بالذكر أن مظهر حزام درب التبانة على الطبيعة يختلف عمّا يظهر في الصور الفوتوغرافية؛ نظراً لأن كاميرات التصوير أكثر حساسية للأضواء والألوان، إضافة إلى أن تلك الصور تخضع للتحسين والمعالجة من خلال البرامج الاحترافية.