وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
أعلن رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن سكان السعودية والمنطقة العربية سيكونون على موعد بعد غروب شمس اليوم الخميس 9 أغسطس 2018 وبداية الليل ولبضع ليالي مقبلة مع رؤية حزام النجوم لمجرتنا درب التبانة بكل سهولة بالعين المجردة بدون الحاجة لاستخدام أجهزة رصد خاصة.
وأوضحت الجمعية الفلكية بجدة، في بيان اليوم الخميس، أن هذا الحزام من النجوم يمثل منظراً جانبياً لمجرتنا درب التبانة، ونظراً لأن القمر يصل إلى مرحلة المحاق يوم السبت 11 أغسطس هذا يعني بأنه من الآن وخلال الأسبوع الأول من شهر ذي الحجة فإن هلال القمر يغرب مبكراً بعد غروب الشمس ولن يكون موجوداً في قبة سماء.
وفي هذا التوقيت عند رصد السماء من موقع مظلم بعيد عن أضواء المدن وليس من البيت، يمكن رؤية هذا الحزام النجمي لدرب التبانة يقطع السماء وهو الوقت الأفضل خلال العام للنظر باتجاه مركز المجرة في الليل.
وعند النظر لذلك الحزام بالعين المجردة سوف يظهر ضبابي عبر السماء، وعند استخدام المنظار الثنائي العينية سوف يكشف الشريط الضبابي عن عدد كبير من النجوم البعيدة.
من ناحية أخرى سيلاحظ أن مركز المجرة -الجزء الغني بالنجوم- يقع باتجاه الأفق الجنوبي بالنسبة لنا في النصف الشمالي شمال خط الاستواء في ليالي أغسطس، في حين أن القاطنين في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية يكون واقعاً عالياً في قبة السماء.
وإلى جانب حزام درب التبانة هناك أربعة كواكب مرئية بالعين المجردة وهي الزهرة والمشتري وزحل والمريخ بالإضافة للعديد من النجوم اللامعة.
جدير بالذكر أن مظهر حزام درب التبانة على الطبيعة يختلف عمّا يظهر في الصور الفوتوغرافية؛ نظراً لأن كاميرات التصوير أكثر حساسية للأضواء والألوان، إضافة إلى أن تلك الصور تخضع للتحسين والمعالجة من خلال البرامج الاحترافية.