قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أثبت عالم الفلك الشهير إدوين هابل، خلال مراقبة حركة المجرات البعيدة في عام 1929، أن كوننا لا يقع في حالة سكون، وإنما هو في حالة توسع مستمر.
واكتشف علماء الفيزياء الفلكية، في نهاية القرن العشرين، أن الأمر لا يقتصر على التوسع فحسب، بل يتوسع متسارعًا، وبحسب علماء العصر الحديث، فإن السبب في ذلك هو المادة المظلمة أو طاقة غامضة تتسبب في تمدد الزمكان بشكل أسرع وأسرع، حسب المجلة الفيزيائية الفلكية “Astrophysical Journal”.
وحدد آدم رييز الحائز على جائزة نوبل وزملاؤه سرعة توسع الكون، وتبين أن هناك مجرتين تفصل بينهما مسافة حوالي 3 ملايين سنة ضوئية يبتعدان عن بعضهما البعض بسرعة حوالي 73 كم في الثانية، وهذا الرقم أكبر من البيانات التي تم الحصول عليها بمساعدة التليسكوبات (WMAP وPlanck)، حيث قدروا سرعة الابتعاد بـ69 كم في الثانية.
ووجد علماء الفلك تفسيرين لهذه الظاهرة الغريبة، الأول هو أن قياسات تلسكوب “Planck” أو العالم رييز وزملائه غير دقيقة وخاطئة، بينما التفسير الثاني، أن المادة المظلمة تغيرت بشكل كبير خلال عمر الكون، مما أدى إلى زيادة سرع توسعها.
وفي ذلك الوقت، راجع العالم رييز وزملاؤه نتائجهم في إطار سلسلة جديدة من الملاحظات التي تم خلالها استخدام مرصد عابل فحسب، بل أيضًا مسبار “غايا” القادر على قياس المسافات بدقة لجميع النجوم في مجرة درب التبانة. وساعدت الملاحظات الجديدة في إزالة جميع الفروق في القياسات وتحسينها حوالي 3 مرات في تحديد معدل توسيع الكون.
وأظهرت القياسات الجديدة نفس الأرقام تقريبًا لحسابات العالم رييز وزملاؤه، حوالي 73.56 كم في الثانية تقريبًا.
وأشار العلماء إلى أن نسبة حدوث خطأ في الحسابات أقل من 0.01%، وهذا يشير إلى أن هناك فرقًا كبيرًا في سرعة توسع الكون الحديث والقديم.