رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية بدولة فلسطين سماحة الشيخ يوسف أدعيس، أن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مآثر كثيرة جداً في الدفاع والنضال في فلسطين، وهذه المآثر محفورة في قلب الفلسطينيين قيادة وحكومة وشعباً.
ولفت إلى أن العلاقة بين فلسطين والمملكة العربية السعودية علاقة ربانية وعقائدية متينة أكدها الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء بقوله تعالى ” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ …” .
جاء ذلك في تصريح له خلال زيارته لمخيم ضيوف خادم الحرمين الشريفين من أسر شهداء فلسطين التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بمشعر منى ، حيث كان في استقباله نائب الأمين العام للبرنامج الدكتور زيد الدكان، ورئيس لجنة حجاج أسر شهداء فلسطين علي الزغيبي، وسفير فلسطين لدى المملكة بسام الأغا، والسفير الفلسطيني بجمهورية مصر العربية ذياب اللوح.

وقال الشيخ يوسف أدعيس: ” إن هناك ارتباطاً عقدياً بين فلسطين والمملكة ورباطاً في الدم، حيث إن للمملكة مآثر كثيرة وقديمة على الشعب الفلسطيني كونها وقفت معنا في خندق المقاومة ضد الاحتلال “، مقدماً أجزل الشكر والتقدير والعرفان باسمه وباسم فخامة الرئيس محمود عباس وباسم الشعب الفلسطيني لخادم الحرمين الشريفين.
وسأل المولى، عز وجل، أن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على هذا البلد الأمن والرخاء، وسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كل سوء ومكروه.

وتابع بقوله: ” إننا في فلسطين ننظر إلى مواقف خادم الحرمين الشريفين الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة في المحافل الدولية سياسياً ودعماً اقتصادياً؛ ما يخفف من معاناة شعبنا الفلسطيني، وما أدل على ذلك مكارم خادم الحرمين الشريفين بمنحته لعوائل الشهداء التي تخفف من آلام مصابهم، إذ عندما يصل ذوو الشهيد إلى هذه الديار المقدسة كل شيء يُنسى، وأغلى ما عندنا في فلسطين الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين المباركة أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين”.
