أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
خطفت مباراة الأهلي والمحرق في ذهاب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية، الأنظار إليها، نظرًا لأهمية المواجهة كونها في الأدوار الإقصائية من المسابقة.
وانتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق بالتعادل السلبي بين الفريقين، إلا أن المدرب الأرجنتيني بابلو جويدي تمكن من تطوير أداء الراقي في الشوط الثاني، ليُقدم أوراق اعتماده ويكسب ثقة جماهير الراقي.
وفرض مدرب الفريق البحريني، سلمان الشريدة، أسلوب لعبه على جويدي في الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق الذي انتهى بالتعادل السلبي، بعدما اعتمد على تضييق المساحات، بالإضافة إلى رقابة السوري عمر السومة بشكل قوي.
واتسم أداء الراقي بالبطء، ولكن نجح جويدي في تحويل الدفة لصالح فريقه في الشوط الثاني من مباراة الأهلي والمحرق في البطولة العربية للأندية، بعدما دفع بالوافد الجديد دجانيني تافاريس في الدقيقة 58 بدلًا من لاعب الوسط نوح الموسى، ليُعزز الدفعة الهجومية.
وكان القاطرة البشرية دجانيني تافاريس بمثابة نقطة التحول في مباراة الأهلي والمحرق البحريني، حيث منح الفريق شكلًا هجوميًا مميزًا، وكاد أن يُسجل هدفًا بعد نزوله مباشرة، ثم صنع الهدف الأول للاعب سعيد المولد.
وحاول النجم دجانيني تافاريس هز الشباك أكثر من مرة، وكاد أن يُعزز تقدم فريقه، ولكن مرت كرته عرضية، وساهم اندفاع لاعبي الفريق البحريني في مباراة الأهلي والمحرق في تحقيق الرقابة على عمر السومة، لينجح في تسجيل الهدف الثاني.


