قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
خطفت مباراة الأهلي والمحرق في ذهاب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية، الأنظار إليها، نظرًا لأهمية المواجهة كونها في الأدوار الإقصائية من المسابقة.
وانتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق بالتعادل السلبي بين الفريقين، إلا أن المدرب الأرجنتيني بابلو جويدي تمكن من تطوير أداء الراقي في الشوط الثاني، ليُقدم أوراق اعتماده ويكسب ثقة جماهير الراقي.
وفرض مدرب الفريق البحريني، سلمان الشريدة، أسلوب لعبه على جويدي في الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق الذي انتهى بالتعادل السلبي، بعدما اعتمد على تضييق المساحات، بالإضافة إلى رقابة السوري عمر السومة بشكل قوي.
واتسم أداء الراقي بالبطء، ولكن نجح جويدي في تحويل الدفة لصالح فريقه في الشوط الثاني من مباراة الأهلي والمحرق في البطولة العربية للأندية، بعدما دفع بالوافد الجديد دجانيني تافاريس في الدقيقة 58 بدلًا من لاعب الوسط نوح الموسى، ليُعزز الدفعة الهجومية.
وكان القاطرة البشرية دجانيني تافاريس بمثابة نقطة التحول في مباراة الأهلي والمحرق البحريني، حيث منح الفريق شكلًا هجوميًا مميزًا، وكاد أن يُسجل هدفًا بعد نزوله مباشرة، ثم صنع الهدف الأول للاعب سعيد المولد.
وحاول النجم دجانيني تافاريس هز الشباك أكثر من مرة، وكاد أن يُعزز تقدم فريقه، ولكن مرت كرته عرضية، وساهم اندفاع لاعبي الفريق البحريني في مباراة الأهلي والمحرق في تحقيق الرقابة على عمر السومة، لينجح في تسجيل الهدف الثاني.


