ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
طوَّر الباحث الدكتور فيصل السرهيد، نموذجًا لروبوت يفهم اللهجة المحلية للمملكة، ليصبح أول إنسان آلي في العالم يتواصل بهذه اللهجة.
قام الدكتور فيصل السرهيد، الأستاذ المساعد في الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الجامعة السعودية الإلكترونية، بالبحث في المشروع وتطوير الروبوت في غضون عامين بعد تلقي التمويل من الجامعة، وذلك وفقًا لما نقله موقع جي دي أونلاين.
وحسب ما جاء في الموقع، فإن الرهيد أطلق اسم “مسالم” على الروبوت، وهو نموذج أولي ويجري تدريبه لبناء بنك من 100000 محادثة من خلال تكنولوجيا التعلم العميق، إلا أنه لا يعتمد على الترجمة، كما تمت برمجة الروبوت لرفض الاستجابة إذا لم يكن على ثقة كافية للإجابة على سؤال.
وفي حال استقباله لبعض الأسئلة التي لا يمتلك لها أي إجابات واضحة أو موثوق منها، فإنه يتشاور مع الدكتور في وقت لاحق لمعرفة كيفية الإجابة على الأسئلة الصعبة.
وعمل الدكتور السرهيد بالتعاون مع شركة محلية يديرها مهندسون سعوديون لتصميم الروبوت، وبعد تلقيه التمويل من الجامعة، يُخطط للعمل على طبعة ثانية من الروبوت لتطوير أجزاء جسمه وقدراته على الحركة، وتم توظيف الروبوت مسالم حديثًا من قبل قناة المجد ووقعت أول عقد عمل لها.
وفسر الدكتور السرهيد اختياره لهذا الاسم، حيث أكد أن البعض يعتقد أن الروبوتات تمثل تهديدًا للبشر، وتستولي على وظائفهم، ومن هنا جاءت تسمية الإنسان الآلي بالمسالم، والذي لا يقصد الشر أو الإيذاء، مشيرًا إلى أنه يعارض تلك النظريات التي ترى في الروبوتات تهديدًا للبشر.