أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
كما جرت عليه العادة في الاستقبالات الرئاسية لزعماء الدول وكبار الشخصيات والدبلوماسيين وما يتبعها من “بروتوكول” رسمي، بدءًا بالسلام الملكي وانتهاء بالسجاد الأحمر الذي اشتهرت به الاستقبالات الرسمية، وعلى مر التاريخ ظل اللون الأحمر رمزًا لمكانة الضيوف ومراكزهم.
وفي مقر إقامة ضيوف خادم الحرمين الشريفين لأداء مناسك الحج كان “الأحمر” في استقبال ذوي شهداء الجيش المصري والشهداء الفلسطينيين في إشارة إلى مكانة الحجاج لدى الملك سلمان بن عبدالعزيز ومساواة مكانتهم بالزعماء وكبار الشخصيات.

ويروي مؤرخون أن تاريخ البساط الأحمر يعود إلى البابليين في القرن الخامس قبل الميلاد خلال استقبالهم للملك الإغريقي “أجاممنون” بعد أن حقق انتصارات متتالية لدولته، ويعود سبب اختيار اللون الأحمر لتكلفته المادية العالية.
وذكر بعض المؤرخين أن البساط الأحمر في العصر الحديث يعود تاريخيًّا لمسؤول سابق في السكك الحديدية بالولايات المتحدة الأميركية مطلع القرن الماضي، إذ أشار إلى استخدام اللون الأحمر في ممرات الركاب المؤدية للقطار على اعتباره لونًا مثير للانتباه حتى في الظلام.

وبدأ تطبيقه في نيويورك عام 1902م وتوالى استخدام البساط الأحمر في شيكاغو إلى بقية الولايات الأميركية.
وتسرب ذات البساط إلى الفنادق فئة 5 نجوم؛ كونه يتميز بالفخامة والطابع الملكي إلى أن اعتمد كبروتوكول رسمي في استقبال كبار الشخصيات.