ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، عن العديد من الوقائع الخاصة بحادث الدهس الذي وقع خلال الساعات القليلة الماضية فوق جسر ويستمينستر القريب من مبنى البرلمان البريطاني في العاصمة لندن.
وحسب رواية الصحيفة البريطانية، فإنه في تمام السابعة والنصف صباحًا بتوقيت بلادها، استطاع شخص يقود سيارة اختراق عدد من الحواجز الأمنية والاتجاه صوب تجمُّع من المدنيين في محاولة لدهسهم بسيارته.
وقالت الصحيفة: إن هذا الشخص أسود اللون وكان يقود سيارته بسرعة تصل إلى 50 ميلاً في الساعة، غير أن المركبة تعثرت في الحواجز المثبتة لوقف أي محاولة لاختراق مبنى البرلمان البريطاني، والذي كان خاليًا وقت الحادث.
وعلى الفور سارع رجال الشرطة، وهم حوالي 12 ضابطًا، بمحاصرة السيارة وقاموا بإخراج السائق والقبض عليه واقتياده إلى الجهات المعنية لبدء تحقيقات موسعة حول الحادث.
وقال شهود عيان إن المركبة كانت تسير بسرعة تصل إلى 50 ميلاً في الساعة وبدا وكأنها “متعمِدة” تنحرف نحو البرلمان وحطمت حاجزاً للتفتيش الأمني.
وعولج شخصان من إصاباتهما في المستشفى ولم تكن هناك حالات خطيرة أو وفيات.
في البداية كانت الشرطة تتعامل مع الحادث على أنه تصادم مروري، غير أنها أكدت استمرار التحقيقات في الحادث، وهو ما يعني أنه ليس مروريًا.
ورأت إيوالا أوهاب الحادثة وقالت: “أعتقد أنها بدت متعمدة – كانت السيارة تسير بسرعة باتجاه الحواجز”، بينما قال الشاهد جيسون ويليامز: “رأيت ما لا يقل عن 10 أشخاص مستلقين، واضطررت للفرار خوفًا من فتح النيران”.
وعلى الفور تم إرسال أكثر من 200 ضابط إلى ويستمنستر ليقوموا بإبعاد المدنيين عن موقع الحادث، كما قامت بعض القوات بتمشيط المكان خوفًا من وجود قنابل مزروعة في هذا الموقع، كما تم إغلاق مبنى البرلمان بعد الحادث، والذي كان خاويًا بسبب العطلة الصيفية لأعضائه.
ووقع الحادث بعد 17 شهراً من اقتحام خالد مسعود لجسر وستمنستر ودهس عدد من المشاة، مما أدى إلى مقتل خمسة من بينهم كيث بالمر والذي طُعن على أبواب البرلمان.
