النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
واصلت صحيفة ذا غلوبال آند ميل الكندية التركيز على الأزمة الدبلوماسية الحاصلة مع المملكة، وذلك بعد أن طردت الرياض السفير الكندي من البلاد، على خلفية تدخل أوتاوا في الشأن السعودي خلال الأيام القليلة الماضية.
وركزت الصحيفة الكندية العملاقة والناطقة بالإنجليزية، على أهم الجوانب في العلاقات الثنائية بين المملكة وبلادها، والتي يأتي على رأسها المبتعثون المتواجدون في الأراضي الكندية كجزء من البعثات التعليمية التي تمولها المملكة.
وأبرزت الصحيفة تأكيد مصدر بالحكومة السعودية أمس الاثنين، بأن أكثر من 15 ألف سعودي يدرسون في كندا خلال منح دراسية أو ضمن برامج تدريب تمولها الرياض سيكون بوسعهم الانتقال إلى بلاد أخرى على ذمة نفس المنح.
وأكدت ذا غلوبال آند ميل، أن الطلاب كانوا يصطحبون بعض أفراد عائلاتهم ليرافقوهم في الخارج، ليبغ عدد المبتعثين في كندا 20 ألفاً أو أكثر.
وقال المصدر: إن الطلاب السعوديين سيوضعون في برامج دراسية بدول أخرى ذات أنظمة تعليمية مماثلة مثل المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة.
وفي سياق حديثها عن التعاون الاقتصادي والتجاري بين كندا والسعودية، قالت صحيفة غلوبال آند ميل: إن المملكة هي واحدة من أكبر أسواق التصدير في كندا بمنطقة الخليج، وهو ما يجعل خسارة المملكة على مستوى التجاري أمراً ضاراً اقتصاديًا في كندا خلال الفترة الحالية، ما لم يتم تدارك المشكلة الدبلوماسية.
وتحدثت الصحيفة ذات المكانة الرفيعة في كندا عن الطلاب المبتعثين، والذي تصل أعدادهم إلى 15 ألفاً بالوقت الحالي، مشيرة إلى أن الطلاب السعوديين الذين يلتحقون بالمدارس والجامعات داخل البلاد قد تخسرهم كندا حال فشلها في احتواء الأزمة الحالية مع المملكة.
لا يمكن قياس الأثر الاقتصادي الكامل لفقدان الطلاب السعوديين على الفور. يبدو أن كندا ستخسر مئات الملايين من الدولارات – وربما أكثر.
وحسب الصحيفة تختلف الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلاب الأجانب حسب المقاطعة وبرنامج التعليم، حيث يدفع الطالب السعودي المتفرغ مثلًا مدرسة رئيسية مثل جامعة كولومبيا البريطانية أو جامعة تورنتو مبلغاً يتراوح بين 30 و80 ألف دولار لتغطية نفقات الدراسة والمعيشة حسب مجال الدراسة وما إذا كانوا يعيشون في الحرم الجامعي من عدمه.
وقال توماس جونو الأستاذ المساعد بكلية الدراسات العامة والدولية في جامعة أوتاوا: “بالنسبة للجامعات الكندية هذه ضربة قوية، الطلاب السعوديون هم رابع أكبر مجموعة من الطلاب الأجانب في هذا البلد”.
وذكرت الصحيفة أن خسائر سحب المبتعثين السعوديين قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، وهو رقم سيهز -بلا شك- العديد من القطاعات التعليمية والاقتصادية في البلاد خلال المستقبل القريب.
