تطوير مطل العارضة يعزز جاذبية السياحة الجبلية في جازان
ضبط مخالف لترويج الحشيش والإمفيتامين في جازان
مسام ينزع 1,207 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية في أسبوع
سلمان للإغاثة يوزّع 176 خيمة في خان يونس
أتربة مثارة على الخرخير وشرورة حتى الصباح
النائب العام يستقبل وزير الإعلام لبحث سبل تطوير التعاون المشترك
تركي بن طلال يزور مصابي حادث اللعبة الترفيهية ويؤكد: لا تهاون مع أي تقصير
انقطاع شامل للكهرباء في كوبا
السعودية تعزز ريادتها العالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
يبدو أن المصائب لا تأتي فرادى، هذا هو حال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يواجه أزمة اقتصادية طاحنة عقب انهيار الليرة خلال الفترة الأخيرة.
ثالثة الأثافي التي يواجهها أردوغان هي مطالبات بنك جي بي مورغان الأمريكي لتركيا بسداد 179 مليار دولار عبارة عن مديونيات مستحقة عن عام واحد فقط ينتهي في يوليو المقبل.
وهذا المبلغ يعادل نحو ربع الناتج الاقتصادي للبلاد، وهو ما يشير إلى مخاطر حدوث انكماش حاد في الاقتصاد الذي يعاني من أزمة.
وقال جيه.بي مورغان في مذكرة وصلت يوم الأربعاء إلى تركيا إن نحو 146 مليار دولار، مستحقة على القطاع الخاص، وخاصة البنوك فيما ستكون الحكومة بحاجة إلى سداد 4.3 مليار دولار فقط أو تمديد المبلغ بينما يشكل الباقي مستحقات على كيانات تابعة للقطاع العام.
وفقدت الليرة 40 بالمائة هذا العام وسط مخاوف من التدخلات السياسية في السياسة النقدية وخلاف مع الولايات المتحدة بشأت احتجاز تركيا للقس الأمريكي آندرو برانسون.
وأثار انهيار العملة مخاوف من أن الشركات قد تواجه صعوبات في سداد ديونها بالعملة الصعبة وضغط أيضا على أسهم البنوك الأوروبية المنكشفة على تركيا.