طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
قال مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة: إن السعودية تسير قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن النمو في اقتصادها غير النفطي سيرتفع هذا العام على الرغم من أي تأخير في عملية بيع مقررة لأسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أرامكو.
وقال تيم كالين رئيس بعثة صندوق النقد الدولي للمملكة بعد مشاورات سنوية مع الحكومة السعودية: “أرامكو جزء من برنامج الإصلاح، ولكن أجزاء أخرى تسير قدمًا بشكل جيد”، وذلك حسب ما جاء في وكالة أنباء رويترز الدولية.
وأكدت رويترز التي نشرت تقريرًا حول تأجيل الاكتتاب العالم للشركة النفطية العملاقة، أن مصير الاكتتاب لم يؤثر على آفاق نطاق أوسع من الإصلاحات الأخرى، بما في ذلك خطوات لتحسين بيئة الأعمال وخلق فرص العمل وتعزيز النظام المالي للدولة.
وأضاف كالين: “إذا فعلت هذه الأشياء فستكون الاحتمالات الاقتصادية إيجابية، موضحًا أن “هناك تقدمًا في مجالات مثل تطوير أسواق رأس المال السعودية والنظام القانوني”.
وأشار كالين إلى أن أي تأخير في الاكتتاب العام لشركة أرامكو سيطلب من الحكومة إعادة التفكير في كيفية تمويل صندوق الاستثمار العام، الذي يتولى العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية.
وتوقع تقرير لصندوق النقد الدولي عن المشاورات السنوية أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة 1.9% هذا العام، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى ارتفاع إنتاج النفط، بعد انكماشه بنسبة 0.9% العام الماضي.
ومن المتوقع أن يسجل نمو إجمالي الناتج المحلي غير النفطي ارتفاعًا يصل إلى 2.3% في 2018 من 1.1% في عام 2017، وقال صندوق النقد الدولي: “من المتوقع أن يرتفع النمو أكثر على المدى المتوسط مع تزايد الإصلاحات وزيادة إنتاج النفط”.
