عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
أجمع الحجاج من أسر وشهداء فلسطين المشمولون ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ،والبالغ عددهم 1000 أن لا فروقات بين الضيوف فجمعيهم نالوا خدمة الـVIP.
وعلى الرغم من الحشود التي قدمت لمشعر منى لإكمال مناسك حجهم من كافة دول العالم لهذا العام إلا أن الضيافة السعودية كانت حاضرة في برنامج الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وتمركز مخيم فلسطين بالقرب من الجمرات في ظل مسارات متعددة تسهيلاً لوصولهم لرمي الجمرات الثلاث في وقت قياسي دون تكبد عناء المشقة التي عُرف بها الحج والعودة مجدداً للمخيم.
ومن داخل المخيم يعمل 394 موظفاً وموظفة على مدار 24 ساعة سعياً لراحة الحجاج من الجنسين وفق خطة مجدولة لضمان وصول كافة الخدمات بدءاً بالمأكل والمشرب وانتهاء بمتطلبات المبيت في مخيمات مكيفة يصفها الحجاج بالضيافة الملكية.
وذكرت الحاجة الفلسطينية “فداء القيم” التي استشهد زوجها برصاص الاحتلال الإسرائيلي أن الحاج الفلسطيني تلقى أعلى درجات العناية والاهتمام من القائمين على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
وأوضحت أن فن التعامل مع العدد الهائل في المخيم كان وسام فخر واعتزاز للحجاج الذين تركوا أبناءهم وقطعوا مسافة 1500 كلم من أجل أداء حجة الإسلام.
وأكدت في الوقت نفسه؛ أن الموظفات اللاتي يعملن على خدمة الحاجة الفلسطينية يتمتعن باللباقة في الحديث والتوجيه، ناهيك عن مساعدات كبيرات السن في تناول الوجبات اليومية، وإمدادهن طوال ساعات اليوم بالمشروبات الباردة فضلاً عن القهوة والشاي بكافة أنواعهما.
وزادت أن من المواقف المشرفة والتي لا تنسى للموظفات التنازل التام عن راحتهن من أجل راحة الحاجة حتى في ساعات الليل المتأخرة.
