طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
خلّدت الآيات العطرة في القرآن الكريم العديد من المواقع الأثرية والأماكن التاريخية في مكة المكرمة أحدها “غار ثور” الذي يعد معلماً بارزاً في رأس جبل ثور أحد الجبال الشمالية عن العاصمة المقدسة.
وبقي حصن غار ثور في ذاكرة التاريخ الإسلامي يحكي قصة ثاني اثنين إذ هما في الغار وكان عونًا بعد عناية الله – عز وجل – في حماية رسول الله – صلى الله عليه و سلم – والصحابي الجليل أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – من كفار مكة.
مكث فيه النبي – عليه الصلاة والسلام – وصاحبه الجليل ثلاثة أيام اختباء من المشركين المطاردين لدعوة الحق ، وبعد خروجهما من الغار توجها للمدينة المنورة.
وتحول غار ثور لذكرى – ليست عابرة – يرويها التاريخ للأجيال من خلال قوله الله تعالى (( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم )) , الآية 40 سورة التوبة.
واتجهت أقوال تاريخية إلى أن غار ثور هو أول حصن في الإسلام تحصّن فيه الرسول الكريم وصاحبه الصديق بعد إعلان الدعوة السماوية، حيث أوى إليه النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبو بكر – رضي الله عنه – وهما في طريقهما إلى المدينة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما.
وأثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبو بكر- رضي الله عنه – لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري ومسلم.
ويقف الغار شامخاً في الجهة الشمالية أعلى جبل ثور المعروف باسم ” جبل أكحل ” جنوب مكة في سهل وادي المفجر ، ويفصله عن باقي جبال مكة فجّ المفجر والطريق الدائري القادم من الطائف والمشاعر إلى جدة ، بجواره حي اسمه الهجرة.
ويرتفع الجبل 760 متراً عن سطح البحر ، سهل أدناه وعر أعلاه ، ذو مسالك صعبة المرتقى ، وعلى الرغم من ذلك تجد الحجّاج والعمّار والزوار يصعدونه ؛ للاطلاع عليه ومشاهدته.
وللتوعية الدينية والثقافية في الجبل خصصت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة، مركزًا خاصًا للتوجيه والإرشاد ، من أي سلوك أو مخالفة شرعية.
وتوزع الرئاسة الكتيبات والمطويات التوعوية والتثقيفية بعدة لغات ، ونشرت دعاة من أجل التوجيه والتنبيه خاصة في موسم الحج ، وشهر رمضان المبارك الذي تشهد فيهما مكة المكرمة كثافة كبيرة من وفود الرحمن.