طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
يمكن لزوار حكايا مسك الحصول على معلومات عدة عن نشاط وإنتاج المشاريع المشاركة في الفعالية، غير أن الباحثين عن حكايات جميلة هم الذين يهتمون بمعرفة السبب الذي كان وراء انطلاقة مشروع أو تأسيس شركة، حيث تكمن قصص لافتة بتفاصيل غير متوقعة في كثير من الأحيان.
و”الفن السابع” هي شركة لصناعة المحتوى، تشارك بفاعلية في منصات الفعالية المختصة بفن الكتابة، كما تعرض عددًا من الآفاق لتطوير هذا المجال وتعليم المبدعين فيه، وقد كانت كل هذه الإسهامات بمثابة الحلم للشابة السعودية منيرة الزير التي كانت وراء انطلاقة هذا الكيان قبل عامين الآن.
وتعود بدايات الفكرة إلى شغف الكتابة الذي ولد لدى منيرة مبكرًا، وهي التي عاشت أول 6 سنوات خارج الوطن لتعود وتلتحق مباشرة بالمرحلة الابتدائية وحينها حصلت على وعد من معلمتها بأن تجعلها تتعلم القراءة بشكل أسرع من المعتاد، لتمتلك بذلك ناصية اللغة، وكان هذا ما حدث بالفعل.
وفي الصف الرابع الابتدائي، رأت الزير موهبة شعرية متميزة لدى إحدى زميلاتها، لتقرر بعد ذلك المضي قدمًا في تعزيز قدراتها الكتابية والأدبية، وكانت هذه نقطة تحول بالنسبة لها، حيث أصبح قلمها أكثر مهارة وإبداعًا خلال السنوات التالية، وكانت كتابة السيناريو تحديدًا مجالًا متميزًا لديها.
وأدركت منيرة أن في المرحلة الثانوية أن حلمها في طريقه للتحقق، عندما أعجبت بها معلمة اللغة العربية وقالت لها بوضوح: “يجب أن يُقرأ ما تكتبينه يا منيرة”، ليكمل أفراد عائلتها صقل هذه الموهبة بالدعم والتحفيز وشراء الكتب لها.
وفي المرحلة الجامعية تخصصت منيرة في إدارة الأعمال لتتخرج في العام 2015م مع مرتبة الشرف الأولى، ومن هنا بدأت بالتفكير الحقيقي في الجمع بين تخصصها الأكاديمي وموهبتها التي أحبتها في كتابة السيناريو، لتدخل عالم ريادة الأعمال عبر إطلاق مشروعها “الفن السابع” من مكتبها الصغير في غرفتها في العام 2016م من خلال بيع بعض الأعمال وتسويقها عبر المنصات الإلكترونية.
أما نقطة التحول الأبرز فكانت عبر حكايا مسك الرياض 2017، والتي فتحت لها آفاقًا أوسع وأتاحت لها التواصل مع المؤسسات والتعاقد مع جهات كبيرة لكتابة محتوى الأفلام والتثقيفية، وأيضًا صناعة المحتوى لبعض مشاهير السناب، ليستمر هذا النجاح عبر حكايا مسك في البحرين وحكايا مسك هذا العام في الرياض.
يشار إلى أن فعالية “حكايا مسك” تقام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 7- 11 أغسطس، بتنظيم من مركز المبادرات في مؤسسة مسك الخيرية، وتستهدف تنمية الإبداع ودعم مواهب الشباب ومشاريعهم الريادية في مجالات فنية وثقافية متعددة.