الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
مات باسل الأعرج شهيدًا على يد قوات الاحتلال العام الماضي، وشيع جثمانه 22 ألف شخص، بعد أن قضى عامًا من التشرد والرقابة الصهيونية حتى اغتيل في رام الله على إثر عملية عسكرية شنتها إسرائيل.
وكانت تفاصيل قصة هذا الشاب الفلسطيني حاضرة في أحاديث أمهات الشهداء الفلسطينيين القادمات لإتمام مناسك الحج في برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة، فكل سيدة تحمل وجع استشهاد ابنها وما أن تصل إلى مكة المكرمة تتبدل مشاعر الألم إلى أمل أوشكت على بلوغه، بإتمامها الركن الخامس من أركان الإسلام.
السيدة سهام الأعرج تتحدث عن ابنها باسل 33 عامًا، وكأنه ما زال على قيد الحياة، وتسرد بطولاته التي قضاها في تدوين مراحل الانتفاضة الفلسطينية منذ عام 36.
وهو صيدلاني متخصص تخرج من جامعة 6 أكتوبر بمصر وعمل بشركات خاصة بالأدوية في القدس إلى أن انتقل واستقر أخيرًا في المتحف الفلسطيني بمسمى باحث.
وبدأ باسل في جولات ميدانية تهدف إلى توعية الشباب والشابات بقضية العرب الأم، ما أثار غضب الجيش الإسرائيلي.
وكان الأعرج اعتقل لمدة 6 أشهر، وتم الإفراج عنه لبراءته من التهم التي وجهتها له إسرائيل، وظل مراقبًا لمدة مماثلة إلى أن قُتل في عملية عسكرية تصفها والدته بالشنيعة، لاسيما وأن القوات الإسرائيلية استخدمت قذائف الـRBG لتصفيته.
والوالدة التي قدمت لأداء الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين سجلت في وقت سابق قصة تاريخية لقنت إسرائيل درسًا في التعاطي مع ذوي الشهداء.
فبعد استشهاد ابنها باسل قضى جثمانه بيد الاحتلال 11 يومًا ووضعت تل أبيب اشتراطات لتسليم الجثة لوالديه كان أولها تحديد 4 أشخاص لدفن باسل وأن يدفن مباشرة دون نقله لمنزل والده، مما جعل السيدة تغلق الطريق المؤدي لـ مستوطنة “هار جيلو” في تهديد صريح لأمن إسرائيل التي بادرت بتسليم جثة باسل بدون قيود إلى أن دفن بالضفة الغربية.