الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، عن صدام كبير بين روسيا وإيران فيما يتعلق بالسيطرة على الأوضاع في سوريا بعد انتهاء الحرب الممتدة منذ أكثر من 7 سنوات.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية في سياق تقرير لها: “تصاعدت التوترات في سوريا خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح، وذلك عندما نقلت روسيا قوات بحرية باتجاه الساحل السوري وانتقد حلف شمال الأطلسي موسكو لتحركاتها العدوانية”.
ويأتي هذا التحرك العسكري الروسي في نفس الوقت الذي شهد إعلان النظام السوري توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع إيران، في أعقاب زيارة قام بها وزير الدفاع الإيراني إلى دمشق في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكجزء من الاتفاقية بين الجانبين ستساعد إيران في إعادة بناء الصناعات العسكرية والدفاعية السورية، وهو ما فسرته الصحيفة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية بأنها بمثابة رسالة واضحة المعالم من جانب الإيرانيين بأنهم يستعدون للبقاء في سوريا عبر بوابة التأهيل العسكري والفني لقوات النظام.
وأشارت الصحيفة التي تمتلك العديد من الاتصالات بمراكز الاستخبارات والمعلومات في بلادها، إلى أنه على الرغم من تجنب إيران وروسيا الإعلان عن الخلافات بينهما، إلا أن العلاقة بين الجانبين تشهد بشكل فعلي العديد من الأزمات حول مختلف الملفات السورية.
وأضافت أن البلدين على خلاف حول بعض القضايا المتعلقة بمستقبل سوريا، بما في ذلك الشق الاقتصادي لإعادة إعمار سوريا، حيث تتنافس شركات من البلدين للفوز ببعض الاحتياطات النفطية في سوريا، والتي نجت من ويلات الحرب الأهلية في البلاد.
وأوضحت أن هناك معركة بين روسيا وإيران حول الدور المخصص لكل منهما في سوريا بمرحلة ما بعد الحرب، وهو الأمر الذي تسعى موسكو بشكل رئيسي خلاله لتجريد طهران من علاقاتها بنظام الأسد.
