جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
تدخل النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، اليوم السبت، ليكشف مستجدات الحادث الغامض، والذي أسفر عن وفاة سائح وزوجته داخل غرفتيهما بأحد الفنادق الراقية بمنتجع الغردقة.
وأكد النائب العام المصري سلامة أجهزة التكييف والتبريد في فندق بمنتجع الغردقة المطل على البحر الأحمر، وذلك بعد وفاة سائحين بريطانيين في ملابسات غير معروفة.
وكانت النيابة العامة ذكرت أنها ما زالت في انتظار تقرير طبي لمعرفة سبب وفاة جون كوبر وزوجته سوزان كوبر اللذين فارقا الحياة بفارق ساعات يوم الثلاثاء أثناء عطلتهما في فندق شتايجنبرجر أكوا ماجيك في الغردقة.
وقالت شركة توماس كوك البريطانية التي نظمت رحلة الزوجين أمس الجمعة: إنها تلقت المزيد من التقارير عن مرض نزلاء آخرين دون أن تتطرق لأي تفاصيل.
لكن الفندق قال أمس الجمعة: إنه لم يشهد زيادة في عدد حالات المرضى.
وقال النائب العام المصري في بيان: إن لجنة مشكلة من أساتذة متخصصين من إحدى كليات الهندسة جرى انتدابها لمعاينة وفحص الغرفة الفندقية التي كان يقيم فيها كوبر وزوجته خلصت إلى “سلامة جميع الأجهزة وعدم وجود أي تسريبات أو انبعاثات لأي غازات سامة أو ضارة”.
وأضاف: “جميع الأجهزة تعمل بكفاءة ولا يوجد بها أي عيوب”.
لكن النيابة أكدت أنها ما زالت في انتظار تقرير الطب الشرعي بشأن تحليل العينات المأخوذة من المتوفيين لبيان سبب الوفاة، مضيفة أنها ستصدر بيانًا مفصلًا عن الحادث.
وقال مسؤولون مصريون أمس الجمعة: إن وفاة كوبر وزوجته نجمت عن هبوط حاد في الدورة الدموية، لكن النائب العام قال: إن ملابسات الوفاة لا تزال غير واضحة.
وتأتي وفاة السائحين البريطانيين في وقت تحاول مصر فيه إنعاش السياحة التي تمثل مصدرًا أساسيًّا للدخل، كما لا يزال الاقتصاد يعاني من سنوات الاضطراب التي أعقبت انتفاضة 2011.