إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اندلع خلاف ونقاش من نوع غريب بين فرنسا وبلجيكا حول هوية مخترع أصابع البطاطا المقلية “فرينش فرايس”، والتي ارتبط اسمها منذ عقود طويلة بالفرنسيين.
صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نشرت مقالاً في الأسبوع الماضي بعنوان “لا إن أصابع البطاطا المقلية ليست بلجيكية”، وهو الأمر الذي أثار غضب جارتها الأوروبية بلجيكا.
وقال مؤرخ الطعام بيير لوكليرك في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية التي نشرت المقال في اليوم العالمي للجبن البلجيكي، حتى لو لم يكن البلجيكيون يحبون ذلك، بطاطا اليوم هي في الأساس باريسية.
وتدعي التقاليد البلجيكية أن اليرقات الأصلية للبطاطا كانت في إحدى المدن البلجيكية، حيث كان السكان المحليون مولعين بالأسماك المقلية، وفي فصل الشتاء، عندما تجمدت مياه نهر ميوز في عام 1680، قاموا بقلي البطاطا بدلاً من ذلك ومن هنا نشأت “فريتس بوميس” أو الأصابع المقلية حسب الرواية البلجيكية.
وكان لهيئة الإذاعة البريطانية رأي آخر، عندما ذكرت رواية تقول إن الجنود الأميركيين الذين خدموا في الحرب العالمية الأولى كانوا السبب الرئيسي في نشر البطاطا المقلية خلال تلك الفترة، حيث كان ذلك الطعام المفضل لهم.
ومع ذلك، يرى لوكليرك أن الأصل البلجيكي “غير مقبول منطقيًا”، موضحًا أنه لم يتم إدخال البطاطا في المنطقة حتى عام 1735، وأنه حتى في ذلك الحين لم يكن النبات الذي ظهر في بلجيكا مشابه من الأساس للبطاطا.
وتستند باريس للتقاليد التي عرفتها أوروبا بشكل واضح، وذلك عندما كانت تُباع البطاطا المقلية تحت اسم “pomme Pont-neuf” على أقدم جسر في باريس “Pont Neuf” في أواخر القرن الثامن عشر، وهو ما قد يؤكد أصولها الفرنسية.
