السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
تشير الأبحاث، إلى أن الجينات والعوامل الوراثية تؤثر بنسبة لا تزيد عن 10% في صحة الإنسان ورفاهيته، مقابل 90% لأنماط الحياة.
ويقول الدكتور ماكس بيمبرتون: إن النوم مهم إذا كنت تريد أن تعيش حياة طويلة وصحية، فهو ذو أهمية كبيرة لتجديد مستويات الطاقة، ويعتقد العلماء على نحو متزايد أنه يؤثر أيضًا على وظائف الدماغ على المدى الطويل، ويساعد في الوقاية من أمراض الشيخوخة والدماغ مثل داء باركنسون أو الخرف.
وتكمن المشكلة في أنه مع تقدمنا في العمر، فإن دورات النوم تقصر وتضعف إيقاعاتنا اليومية أو الساعة الداخلية للجسم، ونتيجة لذلك، نجد صعوبة أكبر في الحصول على قسط كافٍ من النوم، وحتى عندما ننام، فإننا نفقد القدرة على النوم بعمق، لذا نستيقظ ونحن نشعر بالتعب.
ويقول كما يوضح البروفيسور كريس فوكس، وهو محاضر كبير في الطب النفسي للشيخوخة في جامعة إيست أنجليا: إن النوم مهم، لأنه يحدث عندما يخضع الدماغ لعملية تنظيف ضخمة وإصلاح للخلايا وتنميتها، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
كما أن النوم يعيد الروابط في الدماغ ذات الأهمية للذاكرة، حيث يزيل الروابط الضعيفة بين خلايا الدماغ والحفاظ على الأقوى منها، كما يضيف الدكتور ألبار لازار، وهو محاضر في جامعة إيست أنجليا.
ووجدت دراسة نُشرت في دورية “طب النوم” في عام 2015 من قبل جامعة بيزا أن ضعف النوم كان مرتبطًا بالانحدار المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضعف إدراكي معتدل.
بالإضافة إلى صحة الدماغ، يبدو أن النوم لساعات أقل في الليل، يؤثر أيضًا على الهرمونات التي تنظم الشعور بالجوع، مما يزيد من الشهية للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ويؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل آخر يمكن أن يقلل من العمر المتوقع.