“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
أجرى تطبيق التراسل الفوري واتساب بعض التعديلات الخاصة على عملية توجيه الرسائل ومشاركتها في بعض الهواتف الذكية، وعلى رأسها هواتف أبل من أيفون.
وحسب ما جاء في جيدجيت التابع لشبكة NDTV الهندية، فإن التطبيق الشهير قد أجرى بعض التعديلات على عملية إعادة التوجيه والمشاركة، حيث بات يقيد قدرات مستخدمي هواتف أيفون في تحديثه الجديد بهذا الصدد.
وتضمن التعديلات الجديدة إعادة توجيه الروابط والصور والفيديوهات بحد أقصى لـ5 أشخاص في واتساب، وهو الأمر الذي رآه التطبيق المملوك لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قد يساهم في الحد من ظاهرة الرسائل المزيفة.
واستعان تطبيق واتساب بالعديد من الباحثين ليكونوا عونًا له في عملية إيجاد طريق للحد من انتشار الأخبار المزيفة والتي قد تحمل معلومات مغلوطة ومفبركة.
ويسابق واتساب الزمن من أجل التوصل إلى إمكانية تقنية حديثة تساعد في علاج الأزمة، والتي ظلت على مدار عام مضى مثيرة للقلق في الهند.
ومن المتوقع أن يصدر التحديث الأخير والذي يتضمن هذه التعديلات قريبًا على متاجر الهواتف الذكية مثل أبل ستور وقوقل بلاي، غير أن تلك التغييرات ستكون حكرًا على مستخدمي هواتف أبل أيفون الشهيرة.
وطلب مسؤولو الهند من واتساب التصرف بالشكل الأمثل لنجدة العديد من الأشخاص الذين وقعوا ضحية هذا الأمر، وذلك بعد أن فشلت كافة المحاولات التوعوية التي تهدف لمنع الجرائم المنتشرة في بعض القرى الهندية كنتيجة لانتشار رسائل واتساب الغامضة.
وخلال شهر مايو الماضي، انتشرت رسائل على واتساب تضمنت أن تلك العصابة تتضمن 400 شخص، وهم يوسعون نشاطاتهم في القرى الفقيرة، الأمر الذي أدى إلى اعتقاد بعض رجال القرية بأن كل غريب ينتمي إلى هذه العصابة، الأمر الذي أسهم في زيادة معدلات القتل.