ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أكثر من 250 قتيلًا وقرابة 5 آلاف جريح، هي حصيلة الهجمة الإرهابية التي نفذتها القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة الأميركية في كينيا ودار السلام عاصمة تنزانيا.
“في هذه المناسبة الكئيبة، بينما نتوقف لنتذكر من فقدناهم، أطلب أن نفكر أيضًا فيما يربطنا معًا”، كلمات قالها السفير الأميركي في كينيا روبرت غوديك، اليوم الثلاثاء أثناء إحيائه الذكرى الـ20 لهذه الهجمات، ففي يوم 7 أغسطس 1998 استيقظ العالم على هجمات إرهابية نفذها تنظيم القاعدة على السفارة الأميركية في نيروبي، حيث فجر مهاجمان حاوية محملة بالمتفجرات في العاشرة والنصف صباحًا، وبعدها بتسع دقائق انفجرت قنبلة في البلد المجاور تنزانيا أمام السفارة الأميركية.

وأضاف السفير الأميركي لدى نيروبي: “اليوم، نحن متحدون كينيون وأميركيون، نحن متحدون كشعوب، وحتى في أوقات حزننا، فإننا نعقد العزم مرة أخرى على الحفاظ على صدق قيمنا المشتركة، وصداقتنا التي لا تتزعزع، وإنسانيتنا المشتركة”.
وتابع: “المتطرفون كانوا يرغبون في الوقيعة بين الكينيين والأميركيين، إلا أنهم فشلوا”.

العملية الدموية والرد الصادم:
7 أغسطس 1998 ما بين 10:30 و10:40 صباحًا بالتوقيت المحلي هو وقت العملية، حيث توقفت شاحنات محملة بالمتفجرات أمام السفارات في نيروبي ودار السلام وانفجرت في وقت واحد تقريبًا.
ورد الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون على التفجيرات بقصف عدة أهداف في السودان وأفغانستان؛ بصواريخ كروز في 20 أغسطس 1998، وقد دمرت هذه الصواريخ في السودان مصنع الشفاء للأدوية الذي كانت تصنع به 50% من الأدوية في السودان.
وأعلنت إدارة الرئيس كلينتون أنه توجد أدلة كافية لإثبات أن المصنع ينتج أسلحة كيميائية، ولكن أثبت تحقيق بعد القصف أن هذه المعلومات كانت غير دقيقة.