فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
John Maccain هو أحد أشهر من عرفتهم الأوساط السياسية العالمية بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك على الرغم من كونه لم يتقلد أي منصب رئاسي أو حتى في الإدارات المتعاقبة، وهو ما جعل وفاة John Maccain أحد أبرز الأحداث التي تستدعي اهتمام الجمهور والأوساط السياسية في العالم.
ولفظ John Maccain أنفاسه الأخيرة فجر اليوم الأحد بعد صراع دام لعام كامل مع مرض سرطان الدماغ، والذي أدى في النهاية إلى وفاته متأثرًا بحالته المرضية، وذلك قبل أن يبدأ John Maccain في رفض العلاج الكيميائي لهذا المرض، مُعلنًا بشكل ضمني استسلامه الكامل للسرطان.
ربما لم تُتح الفرصة للسياسي الأميركي والمحارب السابق John Maccain لتولي مناصب رفيعة المستوى في الإدارات الأميركية المختلفة، كما أن الحظ لم يحالفه خلال مرتين قرر فيهما خوض الانتخابات الرئيسية الأميركية، ليخسر تارة أمام زميله بالحزب الجمهوري جورج بوش الابن عام 2000، وأخرى أمام خلفه باراك أوباما في 2008.
آراء John Maccain لطالما كان لها آثار مختلفة ومتباينة على الشعب الأميركي، بدءا من السياسات الخارجية المتعلقة بمواجهة الإرهاب والحروب التي خاضتها واشنطن في العقدين الماضيين، وصولًا إلى الأنظمة الاجتماعية التي تمت مناقشتها خلال تلك الفترة، حيث كان أبرزها وقوف John Maccain أمام البرنامج الصحي الذي كشف عنه أوباما خلال ولايته الأولى.
ومن خلال مواقفه السياسية التي أتت بعد إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2000، كان John Maccain أبرز السياسيين الأميركيين معارضة لغزو العراق أو حتى إقامة معتقل غوانتانامو.
ولم يهتم John Maccain لما يمكن أن تؤديه تلك المواقف على مستوى الشعبية، وبالفعل تأثرت أسهم سيناتور ولاية أريزونا لدى حزبه الجمهوري، وذلك على الرغم من كونه أحد الأعضاء البارزين فيه.
John Maccain رحل اليوم الأحد عن عالمنا، وهو يملك سجلًا غير بسيط من العلاقات الدبلوماسية والآراء الجدلية في الأوساط الأميركية، إلا أنه يظل أحد أبرز السياسيين الأميركيين الذين عرفهم العالم دون أن يتقلدوا مناصب رئاسية في واشنطن.
kuhzam.jawad
#لكوني عراقي عربي بغدادي.. اقول(الله يرحمو)..كان معارض لغزو العراق..اذن هو على صواب.. وانظروا الى حال العراق.. والمنطقة العربية برمتها(الشرق الاوسط)……واحترمه كان مجرد من كل مناصب الدولة..اذن هو لم يطمع بمنصب على كرسي..فكره كان سليم…………………john maccain………..الله يرحمك………….وشكرااااااااااا…