بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أحمد موسى ارتبط اسمه بنادي النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن مغالاة ليستر سيتي الإنجليزي في طلباته المالية، واهتمام العديد من الفرق بالتعاقد مع المهاجم النيجيري القناص، تسببا في ابتعاده عن العالمي.
وأكدت تقارير صحفية أن أحمد موسى سيستمر في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليستر سيتي الإنجليزي الموسم الرياضي المقبل، إلا أن غيابه عن القائمة الأساسية والاحتياطية لمباراة فريقه الودية أمام فالنسيا الإسباني، أثار حالة من الجدل حول مستقبله.
وتفاعلت الجماهير النصراوية مع خبر استبعاد أحمد موسى من قائمة مباراة ليستر سيتي وفالنسيا عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، حيث أبدت تفاؤلها بإمكانية انتقاله إلى صفوف العالمي في الموسم الجديد.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن مسؤولي نادي النصر لم يفقدوا الأمل في التعاقد مع أحمد موسى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأكدت أن المفاوضات مع ليستر سيتي تتم في سرية تامة للحصول على خدمات الهداف النيجيري.

وظهر أحمد موسى صاحب الـ25 عامًا، بمستوى مميز في نهائيات كأس العالم، وسجل هدفين في شباك أيسلندا بدور المجموعات، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف مونديالية خلال مشاركته في نسختي 2014 و2018.
وبدأ أحمد موسى مسيرته الكروية في نادي كانو بيلارز النيجيري في 2010، ثم انتقل إلى أحد الأندية الهولندية في العام ذاته، ورحل بعد عام ونصف إلى صفوف نادي سيسكا موسكو، وانضم إلى ليستر سيتي الإنجليزي منتصف عام 2016.
ولم يظهر أحمد موسى مع ليستر سيتي بالمستوى المتوقع، حيث سجل 4 أهداف فقط خلال 32 مباراة، وشارك في لقاء وحيد بالموسم الماضي، وخرج معارًا لنادي سيسكا موسكو الروسي خلال شهر يناير الماضي، ليستعيد بريقه ويخطف الأنظار إليه مُجددًا.
