مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
كشف تقرير من صحيفة ديلي ميل البريطانية تفاصيل الحادث الإرهابي الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس صباح اليوم الخميس، والذي أسفر عن مقتل سيدة وابنتها وإصابة شخص آخر كان في محيط الحادث.
وعرضت الصحيفة البريطانية خلال تقريرها تفاصيل الحادث الإرهابي، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في قلب العاصمة الفرنسية، وقالت: “إن شابًا يبلغ من العمر 36 عامًا شوهد وهو يصيح الله أكبر قبل أن يُقدم على طعن أمه وأخته باستخدام سكين”.
وأضافت الصحيفة التي اعتمدت في تقريرها عن الحادث على بعض التفاصيل التي وردت في وكالة أنباء فرانس برس AFP، أن “تراب هي البلدة التي شهدت الحادث، وهي معروفة بأنها مرتع للإرهابيين والعناصر المتطرفة“.
وأوضحت أن تراب التي تقع في غرب باريس قد سافر منها ما لا يقل عن 50 شخصًا للانضمام إلى معسكرات التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.
وأسفر الحادث عن قتل منفذ العملية الإرهابية الذي تم تحديد هويته كسائق سيارة أجرة يدعى كمال برصاص الشرطة، والتي كانت تضعها على قوائم المراقبة منذ عام 2016.
وبعد وقت قصير من الهجوم، أعلن التنظيم الإرهابي أن الرجل قد استجاب لنداءاته باستهداف “رعايا دول التحالف“.
وحسب ما جاء في ديلي ميل، فإن الهجوم وقع بعد ساعات فقط من سماع زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وهو يحث عناصر الجماعة الإرهابية على مواصلة محاربة أعدائهم في جميع أنحاء العالم، وذلك في تسجيل صوتي جديد.
ومع ذلك، تعتقد الشرطة المحلية أن الهجوم ربما يكون بسبب “حجة داخلية” ، رغم أن دافعه لم يتضح بعد.
ووصل وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب إلى مكان الحادث بعد فترة وجيزة من مقتل المهاجم بالرصاص ، ووصف الشاب البالغ من العمر 36 عاما بأنه “مجرم يعاني من مشاكل نفسية كبيرة“.
وأضاف كولومب: “الهجوم لا يعامل كحالة إرهابية في الوقت الراهن”، مؤكدًا أن الشخص الثالث الذي أصيب بجروح خطيرة لم يكن من أفراد الأسرة.
وتابع: “الجاني كان معروفًا (للشرطة) بتأييده للإرهاب وانخرط في عمليات إرهابية وانصاع لنداءات التنظيمات الإرهابية“.
يذكر أن فرنسا مرت بموجات إرهابية عنيفة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها حادث مجلة شارلي إبدو وواقعة استهداف استاد باريس بحضور الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.
