رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
خطفت مباراة الأهلي والمحرق في ذهاب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية، الأنظار إليها، نظرًا لأهمية المواجهة كونها في الأدوار الإقصائية من المسابقة.
وانتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق بالتعادل السلبي بين الفريقين، إلا أن المدرب الأرجنتيني بابلو جويدي تمكن من تطوير أداء الراقي في الشوط الثاني، ليُقدم أوراق اعتماده ويكسب ثقة جماهير الراقي.
وفرض مدرب الفريق البحريني، سلمان الشريدة، أسلوب لعبه على جويدي في الشوط الأول من مباراة الأهلي والمحرق الذي انتهى بالتعادل السلبي، بعدما اعتمد على تضييق المساحات، بالإضافة إلى رقابة السوري عمر السومة بشكل قوي.
واتسم أداء الراقي بالبطء، ولكن نجح جويدي في تحويل الدفة لصالح فريقه في الشوط الثاني من مباراة الأهلي والمحرق في البطولة العربية للأندية، بعدما دفع بالوافد الجديد دجانيني تافاريس في الدقيقة 58 بدلًا من لاعب الوسط نوح الموسى، ليُعزز الدفعة الهجومية.
وكان القاطرة البشرية دجانيني تافاريس بمثابة نقطة التحول في مباراة الأهلي والمحرق البحريني، حيث منح الفريق شكلًا هجوميًا مميزًا، وكاد أن يُسجل هدفًا بعد نزوله مباشرة، ثم صنع الهدف الأول للاعب سعيد المولد.
وحاول النجم دجانيني تافاريس هز الشباك أكثر من مرة، وكاد أن يُعزز تقدم فريقه، ولكن مرت كرته عرضية، وساهم اندفاع لاعبي الفريق البحريني في مباراة الأهلي والمحرق في تحقيق الرقابة على عمر السومة، لينجح في تسجيل الهدف الثاني.


