حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
نظم فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ممثلاً بالمراكز والدور الإيوائية الرجالية والنسائية التابعة له خلال الثلاثة أيام الماضية أكثر من 350 برنامجًا وفعالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1439هـ.
شملت الفعاليات “مراكز التأهيل بالرياض والخرج والدرعية والمجمعة ووادي الدواسر وشقراء ودور الحضانة والضيافة والتربية للأيتام بالرياض وشقراء ومؤسسة التربية النموذجية بالرياض ورعاية المسنين ومؤسسة رعاية الفتيات ودار الملاحظة الاجتماعية بالرياض وانطلقت من مساء يوم عرفة بالمحاضرات الدينية والتوعوية وبعض البرامج التثقيفية عن فضل يوم عرفة وآداب العيدين وبرامج التسوق للعيد وشراء الأضاحي لتتوالى بعد ذلك فعاليات العيد التي بدأت منذ الصباح الباكر بأداء صلاة العيد وذبح الأضاحي ثم تناول الإفطار الجماعي وتبادل التهاني والتبريكات بالإضافة إلى احتفالات المعايدة المسائية التي أقيمت للجميع بمشاركة منسوبي ومنسوبات الفروع المكلفين في فترة العيد وبعض الفرق التطوعية والجهات الخارجية الأخرى وبعض أسر وأهالي الحالات ، كما اشتمل اليوم الثاني والثالث للعيد على تنظيم الرحلات الترفيهية والزيارات لمدن الألعاب والمطاعم والاستراحات والتي تمت بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة للترويح عن المقيمين والمقيمات من خلال حضورهم لبعض الفعاليات العامة التي أقيمت بهذه المناسبة وإشراكهم في البرامج الاجتماعية الأخرى.
وقد أوضح مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض الأستاذ يوسف السيالي أن هذه الفعاليات تأتي لتؤكد اهتمام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ممثلةً بفرعها في منطقة الرياض بكافة فئاتها المشمولة بالرعاية من الجنسين من خلال استثمار جميع المناسبات الدينية والاجتماعية لربطهم بالمجتمع الخارجي وإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم وغرس القيم والمفاهيم الدينية والتربوية في نفوسهم بمختلف مراحلهم العمرية ليصبحوا أعضاء صالحين في المجتمع.