تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
فيفا يُبقي على قواعد ركلات الترجيح الحالية في مونديال 2026
الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008
المغرب تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
الين يصل إلى قاع 40 عامًا والدولار يتراجع
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
“أيا زمزم مويتك عنبر .. ونورك على الحرم نوّر”، بهذه الأهازيج الحجازية التي يرددها عدة شباب سعوديين حاملين ماء زمزم البارد في الزير والدورق ويسكبونه في “الطاسة”، ليروون عطش الحجاج ضيوف برنامج الملك سلمان للحج والعمرة لدى وصولهم مقر إقامتهم في مكة بابتسامة وحفاوة تشعرك بمدى استشعار هؤلاء الشباب بأهمية استقبال الحاج وسقايته وتقديم كل ما يسهل له أداء نسكه بيسر وسهولة.
فيصل المعلم يقود مجموعة من الشباب السعوديين لسقاية حجاج ضيوف برنامج الملك للحج والعمرة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بإشراف ومتابعة مباشرة من وزيرها معالي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لتحقيق تطلعات القيادة وتوجيهاتها نحو أهداف ورسالة البرنامج السامية.

المعلم الذي توارث هذه المهنة بشغف وحب منذ 18 عاماً من جده ونشأ وترعرع على سقاية الحجاج والمعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام طوال السنة يروي بدايته، وكيف أحب العمل في السقاية من خلال مشاعر مَن يقدم لهم ماء زمزم وكيف شعورهم عند علمهم بذلك لمزاياه وفضله العظيم. لينتهي بقوله بأنه يحرص على أن يقضي العيد في خدمة الحجاج لأنه شرف كبير وأجمل عيد على حد وصفه.
وعن تقديمه ماء زمزم وشعور الحجاج يقول المعلم : “شعور لا يوصف عندما نبلغهم بأنه ماء زمزم حيث يتناول البعض أكثر من “طاسه” ليروي عطشه مع الدعاء للقيادة والشعب على كل ما يقدمونه لهم من خدمات جليلة من أجل راحتهم وهو ما يدفعنا للفخر والاعتزاز بهذا الوطن وينمي فينا الشعور الكبير بتقديم الكثير والكثير لضيوف الرحمن”.
