القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
في واقعة غريبة، أعرب عدد كبير من السائحين في إحدى القرى الفرنسية الساحلية عن غضبهم الشديد من أصوات بعض الطيور المنتشرة في تلك المناطق، والتي ألِف السكان الأصليين القرية سماعها والتعامل معها.
وحسب ما أبرزته وكالة الأنباء الفرنسية AFP، فإن العديد من السائحين اشتكوا لعمدة قرية بيوسيت الخلابة في منطقة فار الجنوبية الشرقية من أن الحشرات والطيور تدمر عطلاتهم.
وأشارت الوكالة إلى أن حالة الغضب باتت مسيطرة عليهم، للحد الذي دفعهم إلى النزول في الشوارع وسؤال أصحاب المحلات في القرى حول الأسلحة الكيميائية التي يمكن من خلالها التعامل مع أصوات الزيزور، والذين فسرت الأوساط العلمية غناءهم، بأنه مناجاة للرفيقة المفقودة.
وقال رئيس البلدية جورج فيريرو: “لقد جاءت خمس مجموعات لرؤيتي لأنهم كانوا غاضبين من الصباح إلى الليل بسبب صوت الزيزور”.
وأضاف: “لقد اشتكوا من أن الزيزور كان يصنع الضجيج حتى الساعة 10 ليلاً، وحاولت أن أشرح لهم أنه يمثل جزءاً من موسيقى الفولكلور الفرنسي”.
وأضاف: “بالنسبة إليهم، فإن الأغنية عبارة عن ضجيج، وهم لا يستطيعون فهم أن الأمر يشبه الموسيقى بالنسبة لآذاننا نحن الجنوبيين”.
وقال فيريرو: إن السياح ذهبوا للبحث في المتاجر المحلية عن مواد كيميائية لاستخدامها ضد الزيزور.
يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أعرب بعض السياح عن غضبهم بشأن دقات أجراس الكنائس المجاورة، مطالبين بإسكاتها؛ لأنهم استمروا في الاستيقاظ حتى السابعة صباحًا.