الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
القصة ابتدأت عندما قرر الشاب مبارك الدجين خوض تجربته الإعلامية كمراسل تلفزيوني، واقترنت هذه البداية بشغفه بالإعلام وبمهنة الصحافة وإيمانه بمفهوم الصحفي الشامل الذي يجب أن يجيد كل مهام الصحافة التلفزيونية.
وهذا الشغف لدى مبارك حوّله إلى واقع ملموس عندما أطلق في العام 2015م سلسلته المصورة “مباركيات” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، والتي استمرت لمدة عام ونصف، وهي عبارة عن مقاطع مدتها 30 ثانية، وهي المدة المسموح نشرها عبر تويتر آنذاك قبل أن تتم زيادتها من قبل موقع التواصل الاجتماعي إلى مدة دقيقتين وعشرين ثانية بعد ذلك.
وهذه السلسلة كانت تتناول موضوعات ثقافية واجتماعية متنوعة وطبّق الدجين من خلالها مفهوم “الصحفي الشامل” الذي يؤمن به حيث كان يقوم بالعمل الإعلامي كاملًا (اختيار الموضوع- كتابة النص- قراءته- تصوير اللقطات- أعمال المونتاج- النشر عبر موقع تويتر).
وعندما اقترن الشغف والطموح بالرغبة في خوض غمار تجربة ريادة الأعمال، قرّر مبارك الدجين وصديقه المصور إبراهيم الثنيان في العام 2016م غرس “شجرة الإعلام”، وهو اسم مؤسستهم الإعلامية التي تعنى بإعداد التقارير والأفلام القصيرة والتعاون مع الجهات التي ترغب في إصدار منتجات إعلامية مرئية، ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية التي رافقتها النجاحات.
ومن خلال حكايا مسك الرياض 2018، أينعت “شجرة الإعلام” ثمارًا جميلة حيث قررت المؤسسة إطلاق تجربتها الطموحة والمبتكرة “أستوديو الجوال” عبر حكايا مسك هذا العام.
و”أستوديو الجوال” هو مشروع للإنتاج المرئي المتكامل عبر الجوالات الذكية والأجهزة اللوحية يحاكي الأستوديو التلفزيوني التقليدي ولكن بربط أجهزة الجوال كـ(كاميرات) بجهاز آي باد كـ(سويتشر) لإعداد أستوديو حواري تصويرًا وإخراجًا.
وبالتالي فإن هذه الفكرة الجميلة توفر الكثير من التكاليف والوقت والكوادر البشرية وتتيح للصحفيين الهواة الذين لا تتوفر لديهم الإمكانات المادية من ممارسة شغفهم بكل سلاسة ويسر.