المركز الوطني لسلامة النقل: 6 حالات وفاة بحادث تصادم في الرياض
هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية الخصم من أجر العامل المنزلي
“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، عن صدام كبير بين روسيا وإيران فيما يتعلق بالسيطرة على الأوضاع في سوريا بعد انتهاء الحرب الممتدة منذ أكثر من 7 سنوات.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية في سياق تقرير لها: “تصاعدت التوترات في سوريا خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح، وذلك عندما نقلت روسيا قوات بحرية باتجاه الساحل السوري وانتقد حلف شمال الأطلسي موسكو لتحركاتها العدوانية”.
ويأتي هذا التحرك العسكري الروسي في نفس الوقت الذي شهد إعلان النظام السوري توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع إيران، في أعقاب زيارة قام بها وزير الدفاع الإيراني إلى دمشق في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكجزء من الاتفاقية بين الجانبين ستساعد إيران في إعادة بناء الصناعات العسكرية والدفاعية السورية، وهو ما فسرته الصحيفة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية بأنها بمثابة رسالة واضحة المعالم من جانب الإيرانيين بأنهم يستعدون للبقاء في سوريا عبر بوابة التأهيل العسكري والفني لقوات النظام.
وأشارت الصحيفة التي تمتلك العديد من الاتصالات بمراكز الاستخبارات والمعلومات في بلادها، إلى أنه على الرغم من تجنب إيران وروسيا الإعلان عن الخلافات بينهما، إلا أن العلاقة بين الجانبين تشهد بشكل فعلي العديد من الأزمات حول مختلف الملفات السورية.
وأضافت أن البلدين على خلاف حول بعض القضايا المتعلقة بمستقبل سوريا، بما في ذلك الشق الاقتصادي لإعادة إعمار سوريا، حيث تتنافس شركات من البلدين للفوز ببعض الاحتياطات النفطية في سوريا، والتي نجت من ويلات الحرب الأهلية في البلاد.
وأوضحت أن هناك معركة بين روسيا وإيران حول الدور المخصص لكل منهما في سوريا بمرحلة ما بعد الحرب، وهو الأمر الذي تسعى موسكو بشكل رئيسي خلاله لتجريد طهران من علاقاتها بنظام الأسد.
