الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
أثبت عالم الفلك الشهير إدوين هابل، خلال مراقبة حركة المجرات البعيدة في عام 1929، أن كوننا لا يقع في حالة سكون، وإنما هو في حالة توسع مستمر.
واكتشف علماء الفيزياء الفلكية، في نهاية القرن العشرين، أن الأمر لا يقتصر على التوسع فحسب، بل يتوسع متسارعًا، وبحسب علماء العصر الحديث، فإن السبب في ذلك هو المادة المظلمة أو طاقة غامضة تتسبب في تمدد الزمكان بشكل أسرع وأسرع، حسب المجلة الفيزيائية الفلكية “Astrophysical Journal”.
وحدد آدم رييز الحائز على جائزة نوبل وزملاؤه سرعة توسع الكون، وتبين أن هناك مجرتين تفصل بينهما مسافة حوالي 3 ملايين سنة ضوئية يبتعدان عن بعضهما البعض بسرعة حوالي 73 كم في الثانية، وهذا الرقم أكبر من البيانات التي تم الحصول عليها بمساعدة التليسكوبات (WMAP وPlanck)، حيث قدروا سرعة الابتعاد بـ69 كم في الثانية.
ووجد علماء الفلك تفسيرين لهذه الظاهرة الغريبة، الأول هو أن قياسات تلسكوب “Planck” أو العالم رييز وزملائه غير دقيقة وخاطئة، بينما التفسير الثاني، أن المادة المظلمة تغيرت بشكل كبير خلال عمر الكون، مما أدى إلى زيادة سرع توسعها.
وفي ذلك الوقت، راجع العالم رييز وزملاؤه نتائجهم في إطار سلسلة جديدة من الملاحظات التي تم خلالها استخدام مرصد عابل فحسب، بل أيضًا مسبار “غايا” القادر على قياس المسافات بدقة لجميع النجوم في مجرة درب التبانة. وساعدت الملاحظات الجديدة في إزالة جميع الفروق في القياسات وتحسينها حوالي 3 مرات في تحديد معدل توسيع الكون.
وأظهرت القياسات الجديدة نفس الأرقام تقريبًا لحسابات العالم رييز وزملاؤه، حوالي 73.56 كم في الثانية تقريبًا.
وأشار العلماء إلى أن نسبة حدوث خطأ في الحسابات أقل من 0.01%، وهذا يشير إلى أن هناك فرقًا كبيرًا في سرعة توسع الكون الحديث والقديم.